كي مون يطالب النظام السوري بإزالة ما تبقى من الكيماوي

كي مون يطالب النظام السوري بإزالة ما تبقى من الكيماوي
المصدر: دمشق - (خاص)

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الثلاثاء، إن برنامج التخلص من الأسلحة الكيماوية السورية حقق تقدماً كبيراً، مطالباً النظام السوري بالعمل بأسرع ما يمكن للتخلص مما تبقى من المواد والأسلحة الكيماوية.

وأوضح مون في تقريره الشهري إلى مجلس الأمن الدولي بشأن إزالة برنامج الأسلحة الكيماوية في سوريا أن النسبة الإجمالية لما تم إخراجه من مواد كيماوية بلغت الأسبوع الماضي 92.5%، مضيفاً أن من المهم بالنسبة إلى الحكومة السورية مواصلة التزامها وعزمها على إتمام إزالة المواد الكيماوية المتبقية البالغة نسبتها 7.5%.

وأشار الأمين العام إلى أن استمرار تقلب الوضع الأمني في سوريا يؤكد أهمية الإسراع في إزالة ما تبقى من المواد الكيماوية وإخراجها خارج البلاد وتدمير الأجزاء المتبقية من البرنامج.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أعلنت، الخميس الماضي، أنه تم إخلاء أو تدمير نسبة 92.5% من الترسانة الكيماوية السورية، فيما طالبت منسقة بعثة تدمير الكيماوي السوري سيغريد كاغ، الأحد الماضي، السلطات السورية بـاحترام التزاماتها وتسليم ما تبقى من ترسانتها الكيماوية، وذلك بالتزامن مع انتهاء المهلة المفترض أن تنجز فيها عملية نقلها إلى خارج البلاد.

وحث كي مون الدول الأعضاء في مجلس الأمن على استخدام نفوذها على جميع الأطراف في الصراع الدائر حالياً في سوريا للامتناع عن القيام بأي أنشطة تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على إتمام إزالة جميع المواد وتدمير ما تبقى من البرنامج، موضحاً أن الانتهاء من القضاء على برنامج الأسلحة الكيماوية في سوريا في الوقت المناسب سوف يقدم مساهمة متواضعة لكنها ذات مغزى، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

وبشأن التقارير الأخيرة حول استخدام غاز الكلورين في بعض المناطق السورية، قال كي مون: “ينبغي اتخاذ جميع الخطوات اللازمة للتأكد من هذه التقارير للوصول إلى الحقيقة”.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة في رسالة فيديو بمناسبة الذكرى العاشرة لاعتماد المجلس بالإجماع القرار 1540 الذي يهدف إلى منع انتشار أسلحة الدمار الشامل أو حيازتها من قبل الجهات الفاعلة من غير الدول إن “استخدام الغاز السام في سوريا كان تذكرة مزعجة للتهديد المستمر من أسلحة الدمار الشامل”.

وتجدد الحديث عن استخدام أسلحة كيماوية في الآونة الأخيرة، حيث أكد الائتلاف المعارض، في وقت سابق، أن 21 شخصا قتلوا وأصيب 450 بحالة اختناق، جراء استخدام الغازات السامة منذ الـثالث من شباط/ فبراير حتى الـ 22 من الشهر الجاري.

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في المؤتمر الصحفي اليومي إن “مجلس الأمن يدرس طلباً من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية باتخاذ قرار بشأن هذه المسألة”.

ويطالب مجلس الأمن الدولي النظام السوري إزالة جميع الأسلحة الكيماوية بحلول الـ 30 من شهر حزيران/ يونيو المقبل، وفقاً لقرار أصدره المجلس يقضي بتفكيك ترسانة الأسلحة الكيماوية في سوريا، والسماح لخبراء دوليين بالوصول إلى مواقع هذه الأسلحة، وذلك تفادياً لعمل عسكري كان يتوقع أن تشنه أمريكا على سوريا، في أعقاب هجوم بغاز السارين على بلدات الغوطة الشرقية في آب/ أغسطس الماضي، والذي أودى بحياة مئات الأشخاص، وتم تحميل الحكومة السورية المسؤولية عن هذا الهجوم، الأمر الذي نفته، متهمة مجموعات مسلحة به.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث