تركيا تشيد جداراً لحماية مناطقها الحدودية مع سوريا

تركيا تشيد جداراً لحماية مناطقها الحدودية مع سوريا
المصدر: دمشق - (خاص)

بدأت السلطات التركية الأحد، تشييد جدار إسمنتي متحرك في قرية “كوشاكلي” التابعة لبلدة الريحانية الحدودية بولاية “هاطاي” لحماية مناطقها الحدودية مع سوريا ومواجهة عمليات التهريب بين البلدين.

وبالتزامن، عززت القوات المسلحة التركية من تواجدها العسكري على الحدود مع سورية وخاصة في المناطق القريبة من بلدة “جيلان بينار” التابعة لمحافظة “أورفا” بجنوبي البلاد رداً على تهديد تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام “داعش” لضريح “سليمان شاه”، جد مؤسس الدولة العثمانية والمقام على الأراضي السورية، وذكرت وسائل الإعلام التركية أن “الجيش رفع من جاهزية الجنود على الحدود البرية إلى الحالة القصوى، كما قام بإرسال تعزيزات عسكرية من دبابات ومدرعات وجنود إلى الكتيبة الحدودية المتمركزة في بلدة جيلان بينار التي تبعد 35 كيلومتراً عن منطقة “قرة قوزاق” التي تضم ضريح سليمان شاه”.

وكانت مواقع متشددة مقربة من تنظيم “داعش” قالت منذ يومين أن عناصر التنظيم أوقفوا رتلاً عسكرياً تركياً، قالوا أنه تعزيزات عسكرية تركية متوجهة إلى منطقة “قرة قوزاق” التي تتبع الأراضي التركية، إلا أن رئاسة الأركان التركية نفت الأمر وأكدت أن “ما شوهد عبارة عن مساعدات للكتيبة التركية الحامية للضريح”.

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان حذر آخر الشهر الماضي من الاعتداء على الضريح، الواقع في شمال حلب، معتبراً أي اعتداء على الضريح يعد اعتداءًا على تركيا وذلك بعد تهديدات من قبل “داعش”، بالهجوم على ضريح سليمان شاه، جد مؤسس الدولة العثمانية عثمان بن أرطغرل بن سليمان.

ويوجد الضريح شمال حلب على بعد 30 كيلومتراً من الحدود مع تركيا، وقد أبرمت فرنسا خلال فترة استعمارها لسورية اتفاقاً مع تركيا في العام 1938 يقضي باعتبار منطقة الضريح أرضا تركية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث