إسرائيل ترد على المصالحة باستئناف الاستيطان

إسرائيل ترد على المصالحة باستئناف الاستيطان

القدس- طالب وزير الإسكان الإسرائيلي أوري أرئيل، حكومة بلاده، باستئناف البناء في مستوطنات الضفة الغربية، رداً على اتفاق المصالحة الأخير بين منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس.

وفي تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة، الجمعة، قال أرئيل: “يتعين على إسرائيل استئناف مشاريع البناء في المستوطنات بالضفة الغربية، والسعي لفرض سيادتها مستقبلاً على منطقة ج (الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية بالضفة)”.

وبحسب تقرير صادر في وقت سابق عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، فإن المنطقة المصنفة (ج) تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية، ويقيم فيها نحو 300 ألف فلسطيني.

وتطالب السلطة الفلسطينية بانتشار قواتها الأمنية في هذه المنطقة باعتبارها الامتداد الأكبر للفضاء الجغرافي للمدن الفلسطينية المكتظة بالسكان، حيث تمنع إسرائيل السلطة الفلسطينية من أي تواجد أمني أو إداري أو سياسي فيها.

وبموجب اتفاق أوسلو الثاني الذي وقع بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل عام 1995، جرى تقسيم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق هي: “أ” التي تقع تحت المسؤولية الفلسطينية الكاملة، و”ب” التي تقع تحت السيطرة المدنية الفلسطينية والأمنية الإسرائيلية، و”ج” التي تقع تحت السيطرة الأمنية والمدنية الإسرائيلية.

وفي وقت سابق من الخميس، قررت إسرائيل وقف مفاوضات السلام مع الجانب الفلسطيني بشكل كامل على خلفية اتفاق المصالحة الذي وقعه، الأربعاء، وفد فصائلي من منظمة التحرير مكلف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع حركة حماس في قطاع غزة، وهو الاتفاق الذي يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون خمسة أسابيع، وهو الاتفاق الذي رحبت به دول عربية مختلفة، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، بينما أعربت واشنطن عن “خيبة أملها” تجاهه.

وجاء القرار الإسرائيلي بوقف مفاوضات السلام، قبل خمسة أيام على انتهاء الفترة المحددة لانتهاء هذه المفاوضات التي استؤنفت أواخر تموز/يوليو الماضي برعاية أمريكية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث