فرنسا تتعهد بتدابير ضد مواطنيها المقاتلين في سوريا

فرنسا تتعهد بتدابير ضد مواطنيها المقاتلين في سوريا
المصدر: باريس- (خاص)

تعهدت فرنسا باتخاذ سلسلة تدابير حيال مواطنيها الذين ينتقلون إلى سوريا للقتال إلى جانب المجموعات الجهادية، مشددة على ضرورة كبح هذا العبور ومنعه.

وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية عن أن وزير الداخلية، برنار كازنوف، سيعرض الأربعاء 23 نيسان/ أبريل، خطة لتسوية مسألة الفرنسيين الذين توجهوا إلى سوريا للمشاركة في القتال.

وقال وزير الخارجية، لوران فابيوس، الثلاثاء، لإذاعة “ار تي ال”: “اتخذت الكثير من الخطوات، ويقضي تحركنا بمتابعة المسألة حتى منبعها، يجب رصد كل الذين يمكن أن ينجذبوا إلى هذا المصير المأساوي، خصوصا الشباب، ما يتطلب مراقبة إلكترونية لأن الكثير من الأمور تجري عبر الإنترنت”.

وأضاف فابيوس أن “توجه فرنسيين إلى سوريا للجهاد ليس بالأمر الجديد، لكن هناك فوارق لأن عددهم يزداد، وهم أصغر سناً”، مقدرا عددهم بحوالي 500 شخص.

ولم يعط فابيوس أي تفاصيل إضافية عن خطة العمل التي سيقدمها وزير الداخلية خلال اجتماع لمجلس الوزراء.

وتابع أن “بعض الجهاديين الذين كانوا يحتجزون الصحافيين الفرنسيين الأربعة رهائن في سوريا وأفرجوا عنهم نهاية الأسبوع الماضي، كانوا يتكلمون الفرنسية، ولا يمكن الذهاب إلى أبعد من ذلك، لأن العديد منهم كانوا ملثمين”.

على صعيد آخر، ناشد أب بريطاني من أصول ليبية الإثنين 21 نيسان/ أبريل إبنيه العودة من سوريا بعد مقتل أحد إخوتهما هناك، وإصابة آخر برصاص قناص.

ونشرت صحيفة “ذي غاريان” البريطانية مقابلة مع أبو بكر دغيس، والد الشاب البريطاني عبد الله دغيس، الذي قتل في سوريا “في ظروف غامضة”.

وناشد الأب ولديه “العودة إلى المنزل”، بعد ذهابهم إلى سوريا للقتال مع “جبهة النصرة” ضد نظام الرئيس بشار الأسد، قائلا: “عامر وجعفر، إذا رأيتما هذه المقابلة عودا إلى المنزل، لقد أخذت الحرب منا عبد الله، أريد أن أراكما على قيد الحياة”.

وأضاف أنه ذهب إلى تركيا بعد أن علم بذهاب أولاده للقتال في سوريا، وتكلم معهم بروية محاولا إقناعهم بالعودة، ولكن محاولاته باءت بالفشل.

واعتبر أبو بكر دغيس “تخوّف الحكومة البريطانية من المقاتلين البريطانيين في سوريا غير مبرر”، مشيرا إلى أن “الإجراءات التي تحاول الحكومة تطبيقها لوقف مد المجاهدين إلى سوريا غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع”.

وشدد على أن “الشباب البريطاني المسلم يجب أن لا يتبع عبد الله”، مؤكدا على أن “سوريا لديها ما يكفي من الرجال للقتال”.

وتابع: “علينا الضغط على حكومتنا لمساعدة الثوار في سوريا للإطاحة بنظامها، عبر تقديم الدعم الإنساني والمالي، إضافة إلى تزويد الثوار بالسلاح”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث