لافروف يؤكد للإبراهيمي ضرورة استئناف مفاوضات “جنيف2”

لافروف يؤكد للإبراهيمي ضرورة استئناف مفاوضات “جنيف2”
المصدر: دمشق

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع المبعوث الأممي والعربي المشترك إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، على ضرورة استئناف مفاوضات السلام السورية.

وقال بيان للخارجية الروسية، حسب ما نقلت وكالة أنباء “نوفوستي”، أن “الجانبين بحثا موضوع تسوية المسألة السورية عبر الحل السلمي للنزاع في هذا البلد”، لافتاً إلى أن “لافروف ركز على ضرورة استئناف المفاوضات بين وفدي الحكومة والمعارضة السورية”.

ولم تتوصل جولتا التفاوض المباشرة بين الحكومة والمعارضة ضمن إطار “جنيف2” إلى أي نتائج ملموسة بسبب خلافات على بيان “جنيف1” وموضوعي “هيئة الحكم الانتقالي” و”مكافحة الإرهاب”، وسط دعوات دولية لاستئناف المحادثات بين الطرفين.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أعلن بداية الشهر الجاري، أن المجتمع الدولي بدأ التحضير لمؤتمر “جنيف3” حول الأزمة السورية، في حين أعربت موسكو عن أملها أن تعمل مع الأمم المتحدة وواشنطن من أجل عقده.

وكان الأخضر الإبراهيمي قد أعرب في وقت سابق عن رغبته بالاستقالة من منصبه ما لم يطرأ تقدّم كبير يحرّك الركود في الملف السوري

ويأتي الحديث عن استئناف المفاوضات، في وقت تستعد البلاد لاقتراب موعد استحقاق انتخابات الرئاسة في حزيران المقبل، حيث تنتهي ولاية الرئيس بشار الأسد في شهر تمّوز/ يوليو القادم، فيما يعتبر وجوده بالسلطة وإعادة ترشحه أحد أهم العقد التي تواجه أي حل للأزمة في سوريا.

وفي بيان غير مسبوق من مكتب الأمين العام للأمم المتحدة، قال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أمس، إن بان والإبراهيمي “حذّرا مراراً من أن إجراء الانتخابات الرئاسية في الوضع الراهن على رغم استمرار النزاع والتهجير الواسع النطاق سيعطل العملية السياسية ويعرقل احتمالات التوصل إلى حل سياسي، وهو أمر تحتاجه البلاد بشكل طارئ”. وأضاف دوجاريك في بيان تلاه خلال مؤتمره الصحافي اليومي، أن “إجراء الانتخابات الرئاسية السورية لا يتوافق مع نص بيان جنيف١ وروحيته”، مشدداً على أن “الأمم المتحدة ستواصل البحث عن أي فرصة لحل المأساة في سوريا”.

وأفاد ناطق باسم الأمم المتحدة أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمبعوث الدولي- العربي الأخضر الإبراهيمي “يحذران من أن إجراء الانتخابات في الظروف الراهنة من الصراع المستمر والنزوح الكبير سيدمر العملية السياسية ويعرقل أفق الحل السياسي. وهذه الانتخابات غير متوافقة مع روح بيان جنيف ورسالة الدعوة إلى مؤتمر مونترو في 22 كانون الثاني/ يناير الماضي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث