واشنطن: لدينا أدلة على استخدام الكيماوي بسوريا هذا الشهر

واشنطن: لدينا أدلة على استخدام الكيماوي بسوريا هذا الشهر
المصدر: دمشق - (خاص)

أعلنت الخارجية الأمريكية، أن لديها دلائل على استخدام مادة كيماوية سامة في سوريا هذا الشهر، لافتة إلى أنها تتحرى عن مزاعم بمسؤولية النظام السوري عن ذلك.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، جين ساكي: “لدينا دلائل على استخدام مادة كيماوية صناعية سامة قد تكون الكلور”، مضيفة: “نحن نتحرى عن المزاعم بأن الحكومة مسؤولة”، دون أن تحدد بأي أمكنة استخدمت هذه المادة.

واتهمت مصادر معارضة، الشهر الجاري، نظام بشار الأسد بقصف مدينة حرستا بريف دمشق وبلدة كفرزيتا بريف حماة وبلدتي التمانعة وتلمنس بريف ادلب بـ”غازات سامة” ما أدى لتعرض عدة أشخاص لحالات اختناق، في وقت أكد وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة المعارضة، أسعد مصطفى، الاثنين الماضي، أن السلطات استخدمت قنابل تحمل غازات سامة، في سبعة مواقع بينها خان شيخون وكفرزيتا وجوبر ورنكوس.

وسبق أن تبادلت السلطات السورية ومسلحين معارضين مرات عدة الاتهامات باستخدام مواد كيماوية في شن هجمات على مناطق خارجة عن سيطرة كل منهما، في حين حذرت الخارجية السورية في كانون الأول/ ديسمبر الماضي في رسالتين لمجلس الأمن والأمم المتحدة، من قيام مجموعات مسلحة باللجوء إلى استخدام السلاح الكيماوي، مجددة التأكيد أن السلطات “لن تستخدم” هذا السلاح تحت أي ظرف كان.

ودعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مؤخرا، إلى إجراء تحقيق بشأن تقارير عن استخدام الكيماوي مجددا في سوريا، كما أعلنت واشنطن أنها تبحث تقارير حول استخدام غازات سامة في سوريا، في وقت دعا مجلس التعاون الخليجي مجلس الأمن إلى التحرك والتحقيق في ما تردد بشأن استخدام السلطات السورية للغازات السامة.

كما أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، أن بلاده تملك معلومات عن استخدام السلطات السورية لأسلحة كيماوية.

إلى ذلك، اعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني، أن إعلان سوريا إجراء انتخابات رئاسية في حزيران/ يونيو المقبل يفتقد للمصداقية ويعد محاكاة ساخرة للديمقراطية.

وأضاف كارني أن هذه الانتخابات لن تكون لها أي مصداقية أو شرعية داخل سوريا أو خارجها، مشددا على أن “العملية التي تقود إلى انتقال سياسي يجب أن تقوم على التفاوض واتخاذ قرار عبر أو مع المعارضة، ولا تتضمن استفتاء مثل الذي أعلن عنه ولا يحمل أية علامات للديمقراطية الحقيقية، بل هو مجرد استفتاء صوري في الواقع”.

وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض: “النظام السوري لم يجر انتخابات حرة وعادلة أبدا، ولطالما اتخذ خطوات قانونية وإدارية لضمان ألا يكون هناك تصويتا عادلا”.

كما شدد كارني على أنه “لا بد من التوصل إلى حل سياسي، لأنه الطريق الوحيد الذي يسمح للشعب السوري بتحقيق مستقبل يحظى فيه بمزيد من الحرية”.

وكان رئيس مجلس الشعب السوري، محمد جهاد اللحام، أعلن الاثنين، عن فتح باب الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية، بداية من الثلاثاء، على أن تجرى الانتخابات في الثالث من حزيران/ يونيو المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث