المقداد: سوريا تتعرض لحرب تقودها أمريكا والسعودية وتركيا وإسرائيل

المقداد: سوريا تتعرض لحرب تقودها أمريكا والسعودية وتركيا وإسرائيل
المصدر: دمشق - (خاص)

أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد أن ما تشهده سورية من أحداث عبر ثلاث سنوات ونيف هو “حرب تشنها الولايات المتحدة والقوى غير الديمقراطية في المنطقة ضدها وهذا يشمل السعودية وتركيا وإسرائيل التي تقدم الأسلحة لمجموعات إرهابية على غرار القاعدة وجبهة النصرة، معتبراً أنه “حان الوقت ليفهم المجتمع الدولي أن عليه إعادة تقييمه لما تشهده سوريا، وأنه يحتاج إلى الثقة بالدولة السورية وليس بالإرهابيين”.

كما تحدث نائب وزير الخارجية والمغتربين، عن تورط إسرائيل بدعم الإرهابيين في سوريا وسعيها لإسقاط الدولة السورية بالاستناد إلى السلوك الإسرائيلي ذاته الذي كان داعما للمجموعات الإرهابية المسلحة، موضحا: أن “إسرائيل رحبت بالكثير من المصابين التابعين للقاعدة ومن المجموعات الأخرى لعلاجهم في المستشفيات الإسرائيلية وهذه المجموعات ذاتها هي من هاجمت اللاجئين الفلسطينيين في سوريا باعتبارهم أمل الدولة الفلسطينية المستقلة”، ما يؤكد عمق الترابط بين أهداف إسرائيل وأهداف هذه المجموعات الإرهابية، وفقا للوزير.

وبين المقداد أن الدولة السورية تعاملت بروية مع الأحداث وحاولت قراءتها بشكل مفصل، وأنها لم تكن تتوقع الكمية الهائلة من الأسلحة والأموال التي دخلت إلى سوريا، كما أن الجيش العربي السوري كان محضراً لحرب خارجية مع العدو الذي يحتل الأرض (إسرائيل) ولذلك كان هناك نوع من المفاجأة في بداية الأحداث.

وتابع المسؤول السوري: “في المرحلة التالية بعد أن دربنا جيشنا وتحرك الشعب مع قوات الدفاع الوطني تمكنا من الرد على الهجوم الإرهابي، واليوم لا يوجد مكان واحد من أراضي الدولة السورية إلا ويمكن للدولة الدخول إليه عندما تريد ذلك”.

وجدد نائب وزير الخارجية والمغتربين في حديث لصحيفة “فوليا دي سان باولو” البرازيلية، الثقة بانتصار سوريا، موضحاً أن الزمن اللازم لتحقيق النصر الكامل يعتمد على “كمية الأموال والأسلحة المرسلة من القوى الخارجية للإرهابيين”.

وحمل المقداد الأطراف الخارجية الداعمة للإرهابيين المسؤولية عن تعطيل الوصول لحل سياسي للأزمة في سوريا، وقال إن “هؤلاء الذين يريدون السيطرة على سوريا لم يعطوا الفرصة للحل السياسي”، مشيراً في ذات الوقت إلى أن سوريا منذ البداية أرادت إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة وأنها تؤمن بأنه في نهاية العملية السياسية سيوجد صندوق اقتراع يقرر من سيقود سوريا.

وتابع قائلاً: “المفاوضات السياسية هي الحل الوحيد لكن لا يمكننا أن نكف عن جهودنا لمكافحة الإرهاب وأعتقد أن هذه ليست مسؤولياتنا فقط بل مسؤولية المجتمع الدولي كله”.

وحذر المقداد من السياسات التي يتبعها بعض السياسيين لتبرير دعم المجموعات الإرهابية على غرار “القاعدة” عبر القول إن سوريا أصبحت كالمغناطيس للمنظمات الإرهابية محملاً أصحاب هذه المزاعم المسؤولية عن تدفق الإرهاب إلى سوريا عبر خلق البيئة التي جذبت هذه المجموعات.

وجدد نائب وزير الخارجية والمغتربين التأكيد على أن مقام رئاسة الجمهورية في سورية ليس موضوع تفاوض وأن الرئيس بشار الأسد هو ضمان وحدة الشعب في سوريا ولديه تأييد شعبي كبير، داعياً من يشك في ذلك للتوجه للانتخابات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث