ناشط إصلاحي يطالب سفير إيران بالأمم المتحدة بالاستقالة

ناشط إصلاحي يطالب سفير إيران بالأمم المتحدة بالاستقالة
المصدر: طهران – (خاص) من أحمد الساعدي

طالب الناشط الإصلاحي الإيراني إبراهيم أصغر زاده، الدبلوماسي حميد أبوطالبي، بالاستقالة من منصبه بعدما عينه الرئيس حسن روحاني بداية الشهر الحالي سفيراً لطهران في الأمم المتحدة، والاعتذار لعائلات الرهائن الأمريكيين المختطفين.

وأحدث تعيين أبو طالبي أزمة جديدة بين طهران وواشنطن، على خليفة رفض الأخيرة منحه تأشيرة دخول، لإتهامها له بالمشاركة في تنفيذ عملية اقتحام السفارة الأمريكية بطهران في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني 1979 واختطاف 52 أمريكيا كانوا داخلها لمدة 444 يوما.

وقال الإصلاحي الإيراني إبراهيم أصغر زاده في حديثه لصحيفة اعتماد التابعة لمهدي كروبي “إن الاعتذار لعائلات الأمريكيين المختطفين عمل إنساني”، مضيفاً “نصيحتي للسفير أبو طالبي هو تقديم استقالته من المنصب الذي تم تعيينه فيه”.

وأوضح أصغر زاده “ليس الحديث هو اعتذار دولة من دولة أخرى، بل هو الاعتذار والتعاطف مع أسر أولئك الذين أصيبوا بصدمة نتيجة اختطاف أبنائهم لمدة 444 يوماً”، مشيراً إلى أن الرئيس الأسبق محمد خاتمي قبل 15 سنة أعرب عن تعاطفه مع الرهائن وعوائلهم، كما اعتذرت وزير الخارجية الأمريكي السابقة هيلاري كلينتون من قيام بلادها بإسقاط حكومة مصدق.

وأضاف “أن العلاقات الإيرانية الأمريكية لن تبقى رهينة موضوع الدبلوماسيين المختطفين”، مشيراً إلى أن وزيراً سابقا كان قد اقتراح استخدام بناية السفارة الأمريكية السابقة كمكتب لعمله، لكن مؤسس الثورة السيد الإمام الخميني، رفض ذلك، وقال “هل قرر اعتماد قطع العلاقات مع أمريكا للأبد”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث