لينا الجربوني تدخل عامها الـ 13 في سجون إسرائيل

لينا الجربوني تدخل عامها الـ 13 في سجون إسرائيل
المصدر: القدس- (خاص) من نظير طه

مع اقتراب حلول ذكرى يوم الأسير الفلسطيني التي تصادف في السابع عشر من الشهر الجاري، ترتفع سنوات الاعتقال لعميدة الأسيرات الفلسطينيات، لتدخل عاما جديدا من فصول المعاناة المضاعفة في سجون الاحتلال ما بين سندان المرض المتواصل ومطرقة القيد والقضبان والظروف القاسية.

إنها الأسيرة لينا أحمد صالح جربوني، التي تبلغ 40 عاما من عمرها من قرية “عرابة البطوف” في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48.

واعتقلت لينا في 18 نيسان / ابريل 2002، وحكمت بالسجن لمدة 17 عاما، بتهمة تقديم مساعدات لفصائل المقاومة في تنفيذ عمليات ضد أهداف للاحتلال في الداخل.

ويقول الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات، الباحث رياض الأشقر، إن معاناة أقدم الأسيرات الفلسطينيات تفوق معاناة زميلاتها الأسيرات اللواتي يبلغ عددهن 20 أسيرة، فهي الأسيرة الوحيدة التي تبقت في السجون من بين الأسيرات اللواتي اعتقلن قبل إتمام صفقة “شاليط”، ما أثر على حالتها النفسية كثيرا، إذ أطلق سراح غالبية الأسيرات ضمن الصفقة التي تمت في 19 تشرين الأول / أكتوبر 2011، بينما أطلق سراح الأسيرة ورود قاسم والأسيرة خديجة أبو عياش، بعد انتهاء فترة الحكم عليهن، وهن من تبقين في السجون بعد الصفقة.

ومعاناة الأسيرة الجربوني لا تتوقف عند حد استمرار اعتقالها، بل تتعدى ذلك إلى تراجع حالتها الصحية بشكل مستمر، وإهمال إدارة السجون لعلاجها، حيث تعاني من عدة أمراض أصعبها صداع دائم، وانتفاخ في القدمين والتهابات في المرارة تتسبب بمغص شديد وآلام حادة، حيث أجريت لها قبل عدة شهور عملية جراحية في المرارة بمستشفى كبلان بعد مماطلة ورفض من الاحتلال استمر لسنوات، وتمت إعادتها إلى سجن هشارون بعد العملية مباشرة.

ويرفض الاحتلال بشكل متكرر الإفراج عن الأسيرة الجربوني بعد قضاء ثلثي المدة.

12 عاما مرت على الأسيرة الجربوني خلف قضبان الألم والحرمان، دون أن تلتفت إلى معاناتها مؤسسات حقوق الإنسان، أو رعاية المرأة، التي تملأ الدنيا ضجيجا إذا انتهكت كرامة امرأة في أوروبا أو أمريكا، ولكنها تصم الأذان عن صرخات الأسيرات الفلسطينيات المحرومات من أبسط الحقوق، علاوة على فقدانهن الحرية التي تعتبر أغلى ما يمكن أن يملكه الإنسان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث