الخارجية الأمريكية: كيري لم يوجه اللوم إلى إسرائيل

الخارجية الأمريكية: كيري لم يوجه اللوم إلى إسرائيل
المصدر: واشنطن -

نفت وزارة الخارجية الأمريكية أن يكون وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حمل إسرائيل المسؤولية عن الأزمة في المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية في شهادة له أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، الثلاثاء.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جين بساكي، في بيان نشرته عبر حسابها على (تويتر)”فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط فإن وزير الخارجية جون كيري كان واضحا للغاية (الثلاثاء) بأن كلا الطرفين قاما بخطوات لا تساعد ولم يوجه اللوم إلى أحد”.

وتابعت “كما أنه (كيري) أشار إلى رئيس الوزراء نتنياهو بالاسم لاتخاذه قرارات شجاعة خلال العملية”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أعلن في وقت سابق إسرائيل عن خطط لبناء 700 وحدة سكنية في القدس الشرقية هو تقريبا سبب المأزق الذي كاد يؤدي إلى انهيار محادثات السلام مع الفلسطينيين.

ومن المحتمل أن يؤدي أي تلميح إلى أن الولايات المتحدة تلقي اللوم على إسرائيل إلى إغضاب المسؤولين الإسرائيليين. والجانبان كلاهما قد يغضبان من أي تلميحات إلى أنهم السبب في انهيار المحادثات ودأب كل منهما على إلقاء المسؤولية على الجانب الآخر.

وقال كيري في شهادته أمام الكونغرس إن الجانبين اتخذا خطوات “غير مفيدة” في الأيام الأخيرة وإنه يأمل أن يتوصلا إلى سبيل لاستئناف المفاوضات الجادة مشيرا إلى أنهما عقدا اجتماعا مطولا الاثنين.

وكان من بين تلك الخطوات تقاعس إسرائيل عن الإفراج عن دفعة رابعة من السجناء الفلسطينيين كما وعدت وإعلانها عن مناقصات لبناء 708 وحدات سكنية في القدس الشرقية التي يريدها الفلسطينيين عاصمة لدولتهم في المستقبل وتوقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على 15 اتفاقية دولية منها اتفاقيات جنيف الأسبوع الماضي.

وقال كيري في كلمته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ “الجانبان كلاهما وصلا بقصد أو عن غير قصد في نهاية المطاف إلى مواقف حدثت فيها أمور غير مفيدة”.

وأضاف قوله “مما يبعث على الأسف أن السجناء (الفلسطينيين) لم يفرج عنهم السبت الذي كان من المفترض إطلاق سراحهم فيه.” وقال إنه بعد ذلك جاء إعلان إسرائيل عن مناقصات لبناء 700 وحدة سكنية في القدس.

وقال كيري “يحدوني الأمل أن يجد الطرفان طريقا للعودة إلى المفاوضات. ونحن نعمل معهما لتحقيق ذلك لكن يجب عليهما اتخاذ ذلك القرار الجوهري وآمل أن يفعلا”.

وأضاف كيري “من المفارقات المريرة أنه في هذه اللحظة التنازع بشأن الإجراءات وليس على جوهر اتفاق الوضع النهائي إنما على كيفية الوصول إلى مناقشة اتفاق الوضع النهائي”، والقضايا الرئيسية في الصراع هي الحدود والأمن ومصير اللاجئين الفلسطينيين ووضع القدس.

وألغى كيري الأسبوع الماضي خططا لزيارة القدس لإجراء محادثات مع الجانبين وقال إنه عائد إلى بلاده لإجراء تقييم لمعرفة هل التوقعات تتناسب مع الواقع أم لا. وقال إن العملية يجب ألا تكون بلا ضابط أو حد زمني.

وأوضح كيري وجهة نظره الثلاثاء قائلا “بالنظر إلى بقية جدول الأعمال هناك حدود للوقت الذي يمكن لي وللرئيس أن نظل فيه ملتزمين بالاستمرار في هذا إذا لم يكونوا مستعدين للالتزام حقا بالتفاوض بطريقة جادة. ومن ثم سنرى ما يحدث في الأيام القادمة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث