بلير: العالم سيواجه عواقب وخيمة لتخليه عن سوريا

بلير: العالم سيواجه عواقب وخيمة لتخليه عن سوريا
المصدر: إرم- (خاص)

حذر رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، من أن “العالم سيواجه عواقب وخيمة على مدى سنوات عدة مقبلة لعدم تدخله في سوريا، لوقف ما يجري فيها منذ أكثر من ثلاث سنوات”.

وقال بلير، الذي يشغل حالياً منصب مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط: “إن الفشل في مواجهة نظام الأسد، سيكون له تداعيات وخيمة تتجاوز منطقة الشرق الأوسط”.

وأضاف “نحن لم نتدخل في سورية والعواقب، في رأيي رهيبة وستكون هناك مشكلة كبيرة ليس للمنطقة فقط، بل بالنسبة لنا في السنوات المقبلة”.

وحول إمكانية القيام بعمل عسكري في سوريا دون الدعم المحلي، قال بلير “إن ذلك يمثل بعداً يجب أن نكون على بينة منه من الناحية السياسية، ولكن من وجهة نظري لا يبطل ضرورة التدخل وما يتوجب علينا القيام به هو إجراء مقارنة بين الحقيقة ومضاعفات التدخل وبين الحقيقة وعواقب الحياد”.

يأتي ذلك في وقت ذكرت فيه مصادر دبلوماسية غربية مطلعة على الملف السوري أنه: “لن يكون هناك اجتماع ثلاثي تحضيري لجولة جديدة من مفاوضات “جنيف2” بين المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي والجانبين الأمريكي برئاسة وندي شيرمان نظيرها الروسي “طالما لم يحصل أي تغيير في موقف نظام الأسد بالنسبة إلى الهيئة الانتقالية” وفق مصادر مطلعة.

وأضافت المصادر، أن روسيا “مع حليفها نظام الأسد” ترغب في حصول هذا الاجتماع الثلاثي الذي لن يتم “طالما الموقف الروسي على ما هو عليه”، في إشارة إلى تحميل الغرب الجانب الروسي مسؤولية إقناع نظام الأسد بتغيير موقفه الرافض البحث في موضوع تشكيل “هيئة الحكم الانتقالية” بحسب ما نص “بيان جنيف1” عام 2012.

وتابعت المصادر أن الأمور كما هي حالياً لا تؤشر إلى إمكان عقد الاجتماع الثلاثي الأمريكي- الروسي مع الإبراهيمي، أو عقد مؤتمر جنيف بنسخته الثالثة. وزادت أن:” الغرب سيعزز دعمه العسكري للجيش الحر بالتعاون مع دول الخليج، ما دامت روسيا تعزز دعمها المسلح لنظام الأسد، وهو أمر يؤدي بالتالي إلى فتح الباب أمام الجهاديين والمتطرفين للتغلغل أكثر في سوريا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث