محتجون موالون لروسيا يسيطرون على مبان حكومية شرق أوكرانيا

محتجون موالون لروسيا يسيطرون على مبان حكومية شرق أوكرانيا

قال أرسيني ياتسينيوك رئيس وزراء أوكرانيا، الإثنين، إن الاحتجاجات في شرق أوكرانيا حيث سيطر نشطاء موالون لروسيا على مبان في ثلاث مدن هي جزء من خطة لزعزعة استقرار أوكرانيا وإدخال القوات الروسية.

وأضاف في اجتماع حكومي “القوات الروسية على بعد نحو 30 كيلومترا من الحدود الأوكرانية. في الواقع لم تسحب القوات. ثانيا فإن الاحتجاجات العديدة التي جرت قبل شهر اختفت لكن مجموعة من ما بين ألف و1500 شخص يتحدثون بلكنة روسية واضحة بقوا في المنطقة. وبتنسيق جهزدهم مع جهات خاصة من دول أجنبية نظموا أعمال شغب واختاروا الاستيلاء على مباني عامة وزعزعة الاستقرار.”

واستولى محتجون موالون لروسيا في شرق البلاد على مبان حكومية في ثلاث مدن هي خاركيف ولوهانسك ودونيتسك مساء، الأحد، وطالبوا بإجراء استفتاء في المنطقة على الانضمام لروسيا.

وكانت خطوة مماثلة سابقة قد أدت إلى استيلاء روسيا على شبه جزيرة القرم في مارس آذار وضمها فيما بعد.

وقال وزير الداخلية ارسن افاكوف إن محتجين انفصاليين طردوا من مبنى إداري في مدينة خاركيف الشرقية. لكن الشرطة قالت ان محتجين موالين لروسيا اقتحموا مقر أمن الدولة في مدينة لوهانسك بشرق أوكرانيا واستولوا على الاسلحة وان شرطة الطرق أغلقت مداخل المدينة.

وقال الرئيس الوزراء مخاطبا الحكومة “من الواضح تماما أن خطة مناهضة لأوكرانيا ومناهضة دونيتسك ومناهضة للوهانسك قد أطلقت. إنها خطة لزعزعة الاستقرار خطة لأن تعبر قوات أجنبية الحدود وتستولى على أراضي بلادنا وهو ما لن نسمح بحدوثه. أنا واثق أن مواطني لوهانسك ودونيتسك وخاركوف يريدون العيش في دولة موحدة.”

وأضاف ياتسينيوك “أي دعوات مضللة أخرى للفيدرالية هي محاولة لتدمير دولة اوكرانيا وهي سيناريو كتبته روسيا الاتحادية.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث