معلومات متضاربة عن وصول الجنود المختطفين إلى إيران

معلومات متضاربة عن وصول الجنود المختطفين إلى إيران
المصدر: طهران- (خاص) من أحمد الساعدي

شهدت وسائل الإعلام الإيرانية، تضارباً في نقل الأخبار عن عملية الإفراج عن الجنود المختطفين، إضافة إلى جثة أحدهم الذي أعدم على يد جماعة جيش العدل البلوشية المناهضة لطهران.

فمنذ السبت، أكدت وكالات أنباء رسمية عن مصادر أمنية إيرانية، عن إتمام عملية الإفراج عن الجنود الأربعة المختطفين، موضحة أن المختطفين سيحولون إلى المسؤولين الإيرانيين في باكستان خلال ساعات.

ونفت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية “إيرنا” هذه الأنباء، لكنها عادت ساعات أخرى لتؤكد نبأ التوصل لاتفاق يفضي بالإفراج عن جنود حرس الحدود.

وما زالت الشكوك تخيم على نبأ مقتل أحد الجنود المختطفين، وتنقل الوكالة الرسمية عن مصدر مسؤول قوله: “لم تتلق طهران أي وثيقة رسمية تظهر قيام الجماعة الإرهابية بإعدام أحد الجنود”، معتبراً أنها محاولة من الجماعة “للضغط على طهران مقابل تنفيذ بعض مطالبها غير المشروعة”.

وقالت أنباء فارس المقربة من الحرس الثوري، أن الجنود المختطفين الأربعة وصلوا قبل إلى أرض الوطن عبر الحدود المشتركة مع أفغانستان وباكستان.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع قوله “إنه من خلال متابعة وجهود جميع الأجهزة المسؤولة ذات الصلة في الجمهورية الاسلامية، وكذلك جهود الوجهاء في منطقة شرق إيران، جرى الضغط على هذه الزمرة الإرهابية”، مشيراً إلى أن إجماع ودعم وجهاء منطقة شرق إيران في مواجهة هذه الزمرة الإرهابية، كان له دور مشهود في إطلاق سراح المختطفين.

وفي السياق ذاته، فنّد محافظ سيستان وبلوشستان “شرق إيران”، عبر صفحته على “فيس بوك” خبر الإفراج عن الجنود المختطفين، نافياً أي خبر ينسب إليه بشأن عملية الإفراج.

وكتب المحافظ علي أوسط هاشمي في صفحته “أن أساس الأخبار المنشورة حول حرس الحدود الإيرانيين هو بيانات زمرة جيش العدل، ولم يصل لحد الآن أي خبر حول تسليم هؤلاء المختطفين”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث