عشرة اتجاهات تشكل مستقبل أمريكا وأخرى تقتلها

عشرة اتجاهات تشكل مستقبل أمريكا وأخرى تقتلها
المصدر: إرم- (خاص) من إميل أمين

أظهرت دراسة أن أكثر من 95% من شباب أمريكا إيجابيون بشأن مستقبلهم، ومستقبل بلادهم، مشيرة إلى عشرة اتجاهات تشكل مستقبل الولايات المتحدة، وعشرة أخرى تقتلها.

وأعد الدراسة، التي تحمل عنوان “الشباب الأمريكي يتطلع إلى المستقبل”، البروفيسور الأمريكي جيمس كانتون، أحد أشهر علماء المستقبليات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث استهدفت 1500 شاب راشد.

وعمدت الدراسة إلى سؤال هؤلاء عن شعورهم تجاه مستقبلهم، ومستقبل أمتهم، وإن كانوا متفائلين، وهم يخطون في القرن الحادي والعشرين؟، وهل يتوقعون النجاح بالنسبة لمستقبل الأمة، ومستقبلهم؟.

أما الاتجاهات العشرة، التي تشكل مستقبل أمريكا فهي:

أولا: استعداد وجاهزية أمريكا للمستقبل، أي قدرة الأمة الفريدة على التكيف والمرونة، وعلى تجديد العزم، وتوقع التغير الأقصى، والتكيف معه، والوقاية من التهديدات، وانتهاز الفرص الجديدة.

ثانيا: ستكون الاستثمارات في الابتكار الاتجاه الرئيسي، الذي سيعزز في المستقبل الزعامة، والنمو، والأمن، وجودة الحياة والميزة التنافسية العالمية.

ثالثا: ستبقى الهجرة قوام حياة الاقتصاد الأمريكي، لكن دوام ذلك يتوقف على أن تستمر جودة الحياة في الولايات المتحدة في جذب القادمين الجدد المنتجين.

رابعا: إن التهديدات الأمنية العالمية الجديدة، ابتداء من كيفية تعامل أمريكا مع تغير المناخ إلى الطاقة، ستشكل مستقبل الاستقرار والنمو الاقتصادي الأمريكي.

خامسا: الحاجة إلى قيادة مستنيرة تملك رؤية جديدة جريئة لمستقبل أمريكا، ومستقبل الديمقراطية في العالم.

سادسا: جودة التعليم العام، التي تمر حاليا بأزمة، ستدفع الطموحات المستقبلية للقوى العاملة الأمريكية، أو تحطمها.

سابعا: يجب أن تتغير القوى العاملة الأمريكية لتصبح أكثر تنافسية عالميا، وذات تعليم أعلى وعلم، ومهارات ابتكار ضرورية لضمان الرخاء مستقبلا.

ثامنا: في المعركة من أجل المستقبل، يجب أن تتقبل أمريكا بسرور قدرها كنصير للديمقراطية العالمية، والأسواق الحرة، والفكر الحر والمشروع الخاص.

تاسعا: مواجهة تحديات تغير التركيبة السكانية، من الزيادة الكبيرة في المواليد إلى التعدد الثقافي، ستعيد تعريف أمريكا في القرن الحادي والعشرين.

عاشرا: إن أعداء المستقبل، والتجارة الحرة، وحقوق الأفراد، سيهددون أمريكا، وربما يقترف بعضهم أعمال إرهابية في محاولة للقضاء على الديمقراطية العالمية.

أما الاتجاهات العشرة التي تقتل أمريكا فهي:

أولا: الأصولية الدينية المتعصبة، التي تقيد الحريات الشخصية.

ثانيا البيئة المتضررة نتيجة غياب مبادرة كل من الحكومة والشركة، ما يؤدي إلى انخفاض ضخم في الصحة العامة، وجودة الحياة، والتنافسية.

ثالثا: التدفق المحدود للهجرة غير القادرة على تعويض التناقص في معدلات الخصوبة، ما يؤدي إلى انخفاض أعداد القوى العاملة وإلى كساد اقتصادي.

رابعا: الحرب والإرهاب المتصاعد المنتشر في الوطن، وفي الخارج، مزعزعا الاستقرار الاجتماعي، والاقتصادي ومؤديا إلى تقليل الهجرة، والتجارة العالمية والإنتاجية والنمو.

خامسا: نظام تعليم فقير لا يعد القوى العاملة ل‍ اقتصاد الابتكار العالمي، مجبرا الشركات على التعهيد أي نقل التصنيع ومجال الأعمال العمل إلى أمم أخرى.

سادسا: نقص القوى العاملة ذات المهارات التكنولوجية العالية والقادرة على التنافس عالميا، التي تقود العالم.

سابعا: تناقص التمويل المخصص للبحث والتطوير، ما يؤدي إلى تدني قدرة مجال الأعمال الأمريكي على المنافسة عالميا وجذب الهجرة.

ثامنا: نظام رعاية صحي يعاني من اختلال وظيفي وعاجز عن تقديم خدمة يستطيع الجميع تحمل تكلفتها مما يقلل من جودة الحياة.

تاسعا: بنية تحتية ضعيفة في مجال الدفاع والأمن، مما يؤدي إلى تدني الزعامة العالمية للولايات المتحدة والأمن القومي والاستقرار المحلي.

عاشرا: هجمات على الخصوصية الشخصية، وهجمات على الحريات الفردية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث