الجعفري يتهم المعارضة بالتخطيط لهجوم كيميائي بدمشق

الجعفري يتهم المعارضة بالتخطيط لهجوم كيميائي بدمشق
المصدر: إرم (خاص)

قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، إن “مجموعات مسلحة من المعارضة تخطط لهجوم كيميائي في حي جوبر بدمشق لاتهام الحكومة فيما بعد”.

وأكد الجعفري أن “السلطات السورية وجهت رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وإلى مجلس الأمن بالخصوص”، مشيراً إلى أن “هاتين الرسالتين تضمنتا معلومات حول رصد السلطات السورية اتصالاً لاسلكياً بين مسلحين دار خلاله الحديث حول توزيع الكمامات من الغازات السامة”.

وأضاف أن السلطات السورية رصدت “اتصالاً آخر بين إرهابيين أحدهما يدعى أبو جهاد وذكر فيه أنه سيكون هناك استخدام لغازات سامة في منطقة جوبر وطلب من العناصر الإرهابية المتواطئة معه تجهيز الكمامات الواقية”.

وسبق أن حذرت الخارجية السورية في شهر كانون الأول/ يناير الماضي في رسالتين لمجلس الأمن والأمم المتحدة، من قيام “مجموعات إرهابية باللجوء إلى استخدام السلاح الكيماوي ضد أبناء الشعب السوري”، مجددة التأكيد أن السلطات “لن تستخدم السلاح الكيماوي إن وجد تحت أي ظرف كان لأنها تدافع عن الشعب ضد الإرهاب”.

وذكر الجعفري أن تنظيم “جبهة النصرة” نشر شريط فيديو على موقع “يوتيوب” بتاريخ 23 آذار مارس يظهر مراحل إعداد عربة محملة بـ7 أطنان من مادة “تي ان تي” و”سي 4″ وسيارة أخرى محملة أيضا بمواد متفجرة لتفجير موقع سكر بريف دمشق، لافتاً إلى أن “الموقع يحتوي على مواد كيميائية”.

وتكرر قوى المعارضة اتهامها للنظام السوري باستخدام أسلحة كيماوية في شن هجمات على مناطق خارج سيطرتها، أكبرها في هجوم شن في آب/ أغسطس الماضي على الغوطة الشرقية بريف دمشق، ما أدى إلى مقتل المئات من المدنيين، والذي تم تحميل القوات النظامية المسؤولية عنه، الأمر الذي نفته، متهمة مجموعات مسلحة بذلك، غير أن الحادثة دفعت بالولايات المتحدة بالتهديد باللجوء إلى ضربة عسكرية، إلا أن اتفاقاً روسي أمريكي، جنب سوريا ذلك، وترجم إلى قرار من مجلس الأمن الدولي يقضي بتفكيك ترسانة الأسلحة الكيماوية في سوريا، والسماح لخبراء دوليين بالوصول إلى مواقع هذه الأسلحة.

وكانت الأمم المتحدة أفادت، بداية شهر آذار/ مارس، أن الحكومة السورية تقدمت إلى منظمة حظر الكيماوي اقتراحاً يهدف إلى إتمام إزالة جميع المواد الكيميائية من سوريا قبل نهاية نيسان عام 2014، فيما ما يزال الموعد النهائي لإزالة وإتلاف الكيماوي في 30 حزيران/ يونيو القادم، وسط تحذيرات دولية من عدم الالتزام، بينما دافعت روسيا عن دمشق مرجعة التأخير إلى ظروف النقل المتأثرة بالصراع في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث