القبة الحديدية في إسرائيل أول ضحايا “كذبة أبريل”

القبة الحديدية في إسرائيل أول ضحايا “كذبة أبريل”

تل أبيب – لو أن يوم الثلاثين من يوليو/تموز الماضي كان اليوم الذي انطلقت فيه مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لكان الموعد المحدد لانتهاء مهلة الـ9 أشهر للتوصل إلى اتفاق، هو الأول من أبريل/نيسان، ولما صدقه الفلسطينيون واعتبروا الراعي الأمريكي صاحب أكبر “كذبة سياسية” في هذا اليوم الذي يوصف بـ”كذبة نيسان”.

لكنه وليس بعيداً عن المنطقة وعما يجري فيها بحضور وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الراعية بلاده لعملية السلام، والساعي للحد من التوتر الذي نشب بين تل أبيب ورام الله في أعقاب “تنصل” إسرائيل من الإفراج عن الدفعة الأخيرة من الأسرى القدامى والتي كانت مقررة السبت الماضي، وبذل المزيد من الجهود للتوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين، كانت القبة الحديدية في إسرائيل صاحبة “كذبة أبريل”.

فالخبر القادم من إسرائيل مع صباح هذا اليوم، حول تعرض مدينة إيلات، جنوبي البلاد إلى إطلاق صواريخ، كاد أن يتحول إلى حقيقة، قبل أن تعلن الشرطة الإسرائيلية أن تفعيل نظام القبة الحديدية الدفاعي ضد الصواريخ نجم عن “إنذار كاذب”، لتصبح القبة الحديدية أول ضحايا “كذبة أبريل” في إسرائيل.

والأول من أبريل من كل عام، هو يوم ينتظره العديد من الأشخاص في دول عربية وغربية، بفارغ الصبر، ليطلقوا العنان لاختراع المقالب والأكاذيب والحكايات الخيالية التي قد تكون عند سردها أقرب إلى الحقيقة، ولكن سرعان ما يتضح كونها أكذوبة، تحديداً لوصف هذا اليوم بـ”كذبة أبريل”، ويطلق على من يصدق هذه الحكايات أو الأكاذيب اسم “ضحية كذبة أبريل”.

ويقال إن “كذبة أبريل” هي تقليد أوروبي، وبدأت عادتها في فرنسا بعد تبني التقويم المعدل الذي وضعه شارل التاسع عام 1564م، وكانت فرنسا أول دولة تعمل بهذا التقويم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث