تقرير أمريكي: اعتقال شقيق روحاني يهدف للتأثير على اختيار حكومته

تقرير أمريكي: اعتقال شقيق روحاني يهدف للتأثير على اختيار حكومته

أفاد مركز دراسات إستراتيجية أمريكي بأن اعتقال شقيق الرئيس الإيراني حسن روحاني يندرج ضمن الصراع على السلطة بينه وبين المتشددين، ويهدف إلى التأثير عليه في اختيار أعضاء حكومته الجديدة.

وأشار معهد دراسات الشرق الأوسط، في تقرير نشره أمس الاثنين، إلى أن حسن فريدون، شقيق روحاني، اتهم سابقاً بالفساد وارتكاب جرائم مالية، لكن توقيت اعتقاله يعكس بوضوح تصاعد الصراع على السلطة منذ فوز روحاني بانتخابات الرئاسة في الـ 19 من أيار/ مايو الماضي.

وأضاف التقرير: “لا يزال روحاني هدفًا لخصومه المتشددين منذ فوزه بالانتخابات الرئاسية.. ومن الواضح أن اعتقال شقيقه هو ضمن لعبة يلعبها المعسكر المتشدد في الوقت الذي يستعد فيه روحاني لإعلان أسماء أعضاء حكومته الجديدة التي تبدأ عملها في الـ 5 من آب/ أغسطس المقبل”.

وتابع: “يبدو جلياً أن معسكر المتشددين مصمم على التأثير على اختياره أعضاءَ الحكومة الجديدة من أجل أن تتضمن عدداً أقل من الإصلاحيين”.

وأعرب المعهد عن اعتقاده بأن روحاني “يرزح -أيضًا- تحت ضغوط من قبل الإصلاحيين لتنفيذ وعوده التي أطلقها خلال الحملة الانتخابية بإطلاق سراح السجناء السياسيين ومواجهة نفوذ الخصوم وخاصة الحرس الثوري”.

وأشار إلى “المواجهة القائمة بين روحاني وقادة الحرس الثوري وأيضاً رئيس الجهاز القضائي والزعيم الروحي علي خامنئي نفسه”.

وختم قائلاً: “بدأت الإشاعات تتصاعد بعد الانتخابات بأن هدف روحاني النهائي هو إعداد نفسه لخلافة خامنئي البالغ من العمر 78 عاماً ويبدو أن المخاطر بدأت تتصاعد وستكون فترته الثانية جولة قاسية”.