طهران تتهم واشنطن باغتيال العالمة الإيرانية “مريم ميرزا خاني”

طهران تتهم واشنطن باغتيال العالمة الإيرانية “مريم ميرزا خاني”

اتهمت الحكومة الإيرانية، يوم الاثنين، الولايات المتحدة الأمريكية بتورطها في اغتيال عالمة الرياضيات الإيرانية مريم ميرزاخاني التي تم الإعلان عن وفاتها يوم السبت الماضي، وفقًا لمصادر حكومية إيرانية.

وقالت وكالة أنباء “IRIB” التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني عن المصادر: “إن المخابرات الروسية سلمت طهران معلومات تفيد بتورط الولايات المتحدة في عملية اغتيال عالمة الرياضيات مريم ميرزا خاني بعدما أعلنت الأخيرة عن عزمها العودة إلى إيران مع ابنتها”.

وكشفت المصادر عن أن طهران تحقق في المعلومات الروسية من أجل التوصل إلى نتائج بشأن أسباب وفاة العالمة ميرزاخاني.

ويعكف مجلس النواب الإيراني على دراسة وصية مريم ميرزا خاني إلى ابنتها بضرورة العمل من أجل الحصول على الجنسية الإيرانية.

وذكرموقع “زيتون” الإيراني أن 60 نائبًا في البرلمان الإيراني قدموا مقترحًا للبرلمان ينص على ضرورة منح الجنسية لابنة العالمة الراحلة، مشيرًا إلى أن “مراسم تشييع ودفن مريم ميرزا خاني ستكون في الولايات المتحدة بسبب وجود ابنتها هناك”.

وتوفيت مریم میرزاخاني، السبت الماضي، وهي المرأة الوحيدة التي حصلت على جائزة تعادل جائزة نوبل في الرياضيات، عن 40 عامًا، بعد صراع مع السرطان وذلك حسبما قال مسؤولون في جامعة ستانفورد التي تلقت تعليمها فيها.

وأشادت وسائل الإعلام الإيرانية بعالمة الرياضيات الإيرانية ميرزاخاني بعد وفاتها، حيث تصدرت صورتها الصحف اليومية.

واستخدمت الصحف كل الوسائل الممكنة لتجنب عرض شعرها، بما في ذلك نشر صور قديمة لها في إيران بشعر مغطى أو رسم صورتها.

وانتقد البعض هذه الخطوة، ويوم أمس اختار الكثيرون نشر صورة ميرزاخاني دون حجاب وهو أمر ربما يكون من الأسهل على السلطات  تبريره بعد وفاتها.

واستخدمت صحيفة “همشهري”، وهي صحيفة مركزية تملكها بلدية طهران، وصحيفة “دنياي اقتصاد” الاقتصادية الإصلاحية، صور كاملة لها بدون حجاب.

ونشرت صحيفة “شرق” الإصلاحية اليومية صورة لها ترتدي قبعة، تحت عنوان “ملكة أرقام الأرض”، في حين أن البعض الآخر استخدم التصاميم وتحرير الصور لتتلاشى شعرها القصير.

وقامت الصحف التابعة للتيار المتشدد ومنها “كيان ورسالت” بنشر صورة للراحلة على الصفحة الأمامية، مع ارتداء الحجاب وقامت بتغطية قصة حياتها.