أعمال عنف تودي بحياة مواطنين خلال الانتخابات التركية

أعمال عنف تودي بحياة مواطنين خلال الانتخابات التركية
المصدر: أنقرة- (خاص) من مهند الحميدي

لقي رجل وامرأة مصرعهما وجُرح آخرين، الأحد، خلال أعمال عنف واشتباكات تخللت العملية الانتخابية لولايات وبلديات وقرى الجمهورية التركية.

وتأتي أحداث العنف التي تخللت العملية الانتخابية على خلفية شجارٍ بين مرشحَين اثنين متنافسَين على منصب المختار في قرية “غولباشي” التابعة لمحافظة لواء إسكندرون/هاتاي جنوب البلاد، لتتسع المشاجرة ويستعمل فيها مؤيدو المرشحين الأسلحة النارية.

ووصلت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادثة لنقل الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج، في حين طوقت الشرطة المكان، واتخذت التدابير اللازمة.

وبدأت عملية التصويت من الساعة 7.00 صباحاً إلى 4.00 عصراً في 32 ولاية تركية، ومن 8.00 صباحاً إلى 5.00 عصراً في 49 ولاية؛ وفق التوقيت المحلي في تركيا.

وأدلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وعقيلته بصوتهما، في مركز “أوسكودار” الانتخابي قرب منزله الكائن في القسم الآسيوي من إسطنبول غرب الجمهورية التركية.

كما صوّت رئيس الجمهورية عبد الله غول، ورئيس البرلمان جميل جيجك، وزعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو، وزعيم حزب الحركة القومية دولت بخجلي، في مراكز انتخابية في العاصمة أنقرة.

وقال أردوغان في تصريحات صحافية خلال إدلائه بصوته إن: “جميع المعطيات التي بحوزتنا حتى الآن، تشير إلى ارتفاع كبير في نسبة المشاركة، ورغم كل الخطابات والتصريحات غير المرغوب فيها التي ألقيت في الميادين؛ فإن شعبنا سيقول جميع الحقائق اليوم”.

وأضاف: “ما سيقوله الشعب سيكون الحاسم، وبالنسبة لي الكلمة الأخيرة هي للشعب”.

وتعتبر الانتخابات البلدية اختبارا مصيريا لشعبية رئيس الوزراء، أكثر من كونها انتخابات محلية الطابع، بعد تعهّد أردوغان بالاستقالة من منصبه حال خسارته الانتخابات.

كما وقعت أعمال عنف واستعمال للأسلحة النارية في قرية “يوفاغالي” التابعة لمحافظة “أورفا” جنوب شرق البلاد – التي تتسم بالطابع العشائري- نتجت عن شجار بين مرشحين اثنين لمنصب المختار، وأسفرت عن جرح أربعة ناخبين، تم نقلهم إلى المستشفيات، بعد تدخل الشرطة.

وفي سياقٍ متّصل؛ لقيت سيدة تبلغ من العمر 76 عاماً حتفها بسبب نوبة قلبية، أثناء وقوفها في طابور الناخبين للإدلاء بصوتها في انتخابات منطقة “سيحان” شرق البلاد، كما توفي عجوز يبلغ من العمر 81 عاماً بعد إصابته بنوبة قلبية، أثناء العملية الانتخابية لمقاطعة “زونغلداك” المطلة على البحر الأسود شمال البلاد.

ويتنافس على مقاعد الولايات والبلديات والأحياء والقرى، 26 حزبًا؛ يأتي على رأسها حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم، بالإضافة إلى أحزاب وقوى مخضرمة في الساحة السياسية التركية، منها “حزب الشعب الجمهوري” القومي العلماني أقدم الأحزاب التركية، وأحزاب كردية، ويسارية، وليبرالية، للفوز بأصوات أكثر من 52 مليون مواطن تركي يحق له التصويت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث