لاجئو سوريا في تركيا يلتزمون بيوتهم خلال الانتخابات

لاجئو سوريا في تركيا يلتزمون بيوتهم خلال الانتخابات
المصدر: أنقرة- (خاص) من مهند الحميدي

يعتزم اللاجئون السويون في تركياة الابتعاد عن الشوارع، والمراكز الانتخابية، والتزام بيوتهم خلال توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع للانتخابات البلدية الأحد.

وإلى جانب حزب العدالة والتنمية الإسلامي، يتنافس أحزاب وقوى مخضرمة في الساحة السياسية التركية، ، للفوز بأصوات أكثر من 52 مليون مواطن تركي يحق له التصويت.

ويأتي على رأس هذه الأحزاب، حزب “الشعب الجمهوري”، القومي العلماني، وهو أقدم الأحزاب التركية، وأحزاب كردية، وأخرى يسارية، وليبرالية.

ويدفع السوريون باتجاه عدم اتهامهم بالتدخل في سير العملية الانتخابية ونزاهتها، واحترام خصوصية الدولة المستضيفة.

وكانت شائعات انتشرت في الأوساط الشعبية التركية، تفيد بأن بعض السياسيين، ربما يستغلون وجود أعداد كبيرة للاجئين السوريين في الولايات التركية الجنوبية، لترجيح كفة بعضهم.

ونفى محافظ ولاية لواء إسكندرون/هاتاي جنوب تركيا مطلع شباط/فبراير الماضي مشاركة اللاجئين السوريين في الولاية بالتصويت، قائلاً:”إن اللاجئين السوريين ليس لهم الحق في التصويت في أي عملية انتخابية خاصة بالجمهورية التركية”.

وتداول ناشطون على موقع “فيس بوك” دعوات، وتحذيرات للسوريين المقيمين في تركيا من التدخل في الشأن التركي في هذه المرحلة الحساسة، وأطلقوا حملة بعنوان “هل جزاء الإحسان إلا الإحسان”، في إشارة إلى أن التزام البيوت وعدم التدخل في الانتخابات يعتبر من باب رد الجميل للدولة التركية.

وجاء في بيان الحملة:”من يريد منكم أن يساعد الحكومة التركية، والشعب التركي ويحترم خصوصيتها، وشعبها، الذي استضافنا دون تأشيرات، وهويات أو جوازات، نرجو منكم التزام البيوت يوم الأحد، وشراء الحاجيات كي لا تضطروا للنزول خلال فترة الانتخابات، وعدم الاقتراب نهائياً من مراكز الاقتراع تحت أي ظرف، وعدم الرد على أية دعوات من أجل توزيع مساعدات، أو تنظيم تجمعات، ولو كانت الدعوة من الإخوة الأتراك. كما يرجى من الإخوة، الذين يمارسون العمل العسكري داخل سوريا، عدم ارتداء الزي العسكري داخل الأراضي التركية، وارتداء الزي المدني”.

وأضاف البيان:”هذا هو العون، الذي يمكن أن نقدمه لتركيا في هذه الأيام العصيبة ونعينها لكي تجتاز محنة الانتخابات، وإن شاء الله شعب سوريا هو خير من يرد الجميل لمن أحسن إليه، وتذكروا أنكم سفراء لبلادكم، ودينكم، وعروبتكم، فأحسنوا التعامل ورد الجميل”.

وقال اللاجئ السوري في مدينة “أنطاكيا” جنوب البلاد أحمد العباس لـ “إرم” إن “اللاجئين السوريين تبادلوا التحذيرات، واتصلوا ببعضهم، لمنع أي نزول إلى الشوارع، والبقاء في المنازل خلال فترة الانتخابات، وأنا، وشريكي في السكن نعتزم عدم الخروج والابتعاد عن التجمعات الانتخابية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث