تشييع جثامين مراسل “الفرنسية” وأفراد عائلته الذين قتلتهم عناصر طالبان

تشييع جثامين مراسل “الفرنسية” وأفراد عائلته الذين قتلتهم عناصر طالبان

كابول ـ شيعت الأحد في العاصمة الأفغانية كابول، جنازة مراسل وكالة الأنباء الفرنسية، “سردار أحمد”، وزوجته وطفلتيه، الذين قتلوا في هجوم شنه عناصر طالبان، على فندق بكابول الخميس.

وأديت صلاة الجنازة في مسجد “إييد غاه”، أكبر مساجد العاصمة، وشارك بها عدد كبير من نواب البرلمان والمسؤولين الأفغان، ومئات من المواطنين.

وقالت النائبة في البرلمان الأفغاني “شكرية باريكزاي”، خلال مشاركتها في مراسم الجنازة، “منذ 13 عاما نكتفي بإدانة جرائم طالبان، هذا يكفي، علينا أن نقوم بتغيير هذا الوضع. إنني أؤمن بالله، وأرى أن أشخاصا لا يؤمنون بالله يقدمون على الانتحار ويقتلون معهم أشخاصا أبرياء”.

وفي رد فعل على مقتل مراسل الفرنسية وعائلته، قرر المراسلون الأفغان العاملون لصالح وسائل الإعلام المحلية والدولية في كابول، الامتناع عن نشر أخبار طالبان لمدة أسبوعين، وأعلنوا ذلك في بيان أصدروه الأحد، أكدوا فيه على ضرورة أن تصدر حركة طالبان توضيحا بخصوص قتلها للنساء والأطفال.

وقتل سردار وزوجته وابنتاه البالغتين من العمر 7 و5 سنوات، عندما أصيبوا بطلقات في الرأس من مسافة قريبة، أطلقها 4 مسلحين تابعين لطالبان، قاموا بمهاجمة فندق “سيرينا،” الذي كانوا يتناولون به طعام العشاء، في ليلة النيروز الخميس. وأصيب في الهجوم ابنهم البالغ من العمر 3 أعوام، وتوفي في وقت لاحق في المستشفى متأثرا بإصابته. وقتل في الهجوم أيضا 4 أجانب، وسيدة، وأصيب 6 أشخاص. –

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث