صورة.. “فضيحة جنسية” لبيل كلينتون تطارد آمال هيلاري بالترشح للرئاسة

صورة.. “فضيحة جنسية” لبيل كلينتون تطارد آمال هيلاري بالترشح للرئاسة
المصدر: إرم - (خاص) من بلقيس دارغوث

يبدو أن أعداء هيلاري كلينتون مستعدون لتسديد ضربات قاضية في مواجهة ترشحها للرئاسة الأميركية العام 2016، إذ كشفت صحيفة “ذا ناشنال انكوايرر” تفاصيل من محاكمة قديمة لرجل أعمال يدعى جيفري ابستاين، الذي أُدين بتهمة إدارة شبكة دعارة واستضافة عددا من حفلات الجنس الجماعي في جزيرته الخاصة بالكاريي، والتي على ما يبدو شارك في بعض منها الرئيس السابق شخصيا.

وكانت دعوى قضائية أقيمت ضد ابستاين ومحاميه متهمة اياهم بتنظيم حفلات جنسية استضافت فتيات دون السن القانوني.

ومن التفاصيل المنشورة من نص الدعوى أن إحدى شاهدات العيان اعترفت أنها حضرت حفلا كان بيل كلينتون مشاركا فيه، إل جانب عدد من الفتيات، والتي اُقيمت في أوائل العقد الماضي.

وتشير سجلات الطيران إلى توجه كلنيتون على متن طائرة خاصة بإبستاين بين عامي 2002 و2005، حين كانت هيلاري تشغل منصب سناتور عن ولاية نيويورك.

وأكدت الشاهدة إلى تكرار حدوث هذه الحفلات الجنسية الجماعية، وأن إحدى المشاركات كانت موجودة بغير رضاها، بل كانت مجبرة للعمل كعبدة جنسية لابستاين لعدة سنوات، أجبرها خلالها على ممارسة الجنس مع سياسيين ورجال أعمال وشخصيات ملكية وأكاديمين وغيرهم، على حد قول الشاهدة.

وكانت الفضائح الجنسية بدأت تنكشف بعدما رفعت سيدة دعوى قانونية ضد ابستاين متهمة إياه بعرض مبلغ 300 دولار على ابنتها البالغة من العم 14 عاما لقاء أن تجري له جلسة ماساج، لتنتهي الجلسة بممارسة الجنس مع القاصر.

الدعوى فتحت الباب أمام رحلة طويلة من التحقيق انتهت أخيرا باتهام ابستاين بإدارة شبكة دعارة، ليعترف لاحقا بذنبه ويقبع في السجن لنحو 18 شهرا نتيجة تعاونه مع التحقيق.

كمما أظهرت التحقيقات تبادل رسائل إلكترونية بين إبستاين وكلينتون إلى جانب إجراء 21 مكالمة هاتفية.

ورغم أن الدعوى قديمة وفات عليه سنوات من الزمن، لكن توقيت نشرها في الصحف الأميركية يهدف وفق محللين إلى إغراق هيلاري من جديد في مياه فضائح زوجها الجنسية وهي على أبواب إعلان ترشحها كأول امرأة لرئاسة الولايات المتحدة.

وكان بيل كلينتون تورط في فضيحة جنسية أثناء توليه الرئاسة الأميركية أواخر العقد الماضي مع المدعوة مونيكا لوينسكي، والتي أثارت اهتماما عالميا نتيجة اعتراف لوينسكي بتفاصيل حميمة. لكن هيلاري لملمت جراحها كإمرأة مخدوعة ودعمت كلينتون لتترشح لاحقا إلى مجلس الشيوخ ثم كأول سيدة إلى كرسي الرئاسة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث