المعارضة تعتبر السلاح النوعي هو الحل الوحيد لإسقاط الأسد

المعارضة تعتبر السلاح النوعي هو الحل الوحيد لإسقاط الأسد
المصدر: إرم – دمشق

دعا رئيس المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري خالد الصالح دول أصدقاء الشعب السوري إلى الوفاء بعهودهم والتزاماتهم، وتقديم السلاح النوعي للجيش السوري الحر، بعد أن قطع النظام كافة الطرق للوصول إلى حل سياسي قادر على تحقيق تطلعات الشعب السوري بنيل الحرية والديمقراطية. ودان الصالح في بيان له اليوم، تسلمت “إرم” نسخة منه، المجازر التي ارتكبها الطيران الحربي لقوات الأسد في بلدتي معرة مصرين وإحسم بريف إدلب، والتي راح ضحيتها بحسب ناشطين أكثر من 20 شهيداً وعشرات الجرحى بينهم أطفال نتيجة استخدام صواريخ فراغية لقصف البلدتين.

وقال رئيس المكتب الإعلامي للائتلاف إن هذه المجازر الشنيعة التي ترتكبها قوات الأسد بشكل متكرر هي انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وللمواثيق الدولية.

مؤكداً في نهاية كلامه على “أن الحل الوحيد لحلّ ما يجري في سوريا، يبدأ بإسقاط نظام الأسد، الذي امتهن جميع أنواع الإجرام”.

وكان رئيس الائتلاف الوطني أحمد الجربا حث السبت بكلمة ألقاها بمناسبة دخول الثورة عامها الرابع، أصدقاء الشعب السوري على “ضرورة الالتزام الفوري بالوعود المرتبطة بالتسليح النوعي التي قطعوها قبل جنيف وخلاله”، وذكرهم بأن “الوقت الذي يحاولون شراءه اليوم بالتسويف، سيكون غداً سيفاً على رقبة المنطقة والسلم والأمن في العالم”.

وقال الجربا: “نحن نخوض اليوم حرباً شرسة في مواجهة أعداء مجردين من القيم والأخلاق، من عصابات حسن نصر الله ومرتزقة النفاق والشقاق الآتين من العراق، وصولاً إلى رأس الأفعى في طهران”.

من جهته أعرب رئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرة عن ثقته بتحقيق السوريين لأهداف ثورتهم رغم “الخذلان الذي واجهه السوريون من إخوتهم العرب والمسلمين، ومن أصدقائهم في العالم، ومن الأمم المتحدة والمنظمات السياسية والإنسانية الدولية”. مؤكداً على حتمية انتصار الثورة بالقول: “ليس للثورة بديلٌ عن النصر، وبه فقط نثمِّن ونثمِّر دماء الشهداء الذين لن يغادروا الذاكرة، عشرات الآلاف من الذين نعرفهم ولا نعرفهم، لكن أسماءهم مكتوبةٌ في سجل الثورة، سجل التاريخ السوري بحروفٍ من نور”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث