المعارضة تستنكر مماطلة نظام الأسد في تسليم الكيماوي

المعارضة تستنكر مماطلة نظام الأسد في تسليم الكيماوي
المصدر: إرم – دمشق

قال أمين سر الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري أن نظام الأسد “فشل بالالتزام بسلسلة من المهل التي وضعتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، فقد تجاوز مهلة نقل كافة المواد الكيميائية خارج البلاد قبل الخامس من شباط/ فبراير، كما فشل في الإلتزام بمهلة شحن معظم المواد الكيميائية السامة خارج سورية قبل نهاية السنة الماضية”.

وأضاف البحرة في تصريحه السبت “يفشل النظام مجدداً بالوفاء بمهلة أخرى كان قد حددها المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة والتي تقضي بتدمير كافة المنشآت التي يتم فيها تصنيع الأسلحة الكيميائية؛ فقد أقر المجلس التنفيذي التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشكل واضح في اجتماعه الرابع والثلاثين، الذي جرى في 5 ــ 10 من شهر تشرين الثاني/ يناير، 2013، بأنه “يجب ألا يتجاوز موعد الإنتهاء من تدمير المنشآت المحددة في الفقرتين 4 و 5 الخامس عشر من آذار/ مارس 2014”.

وتابع البحرة قائلاً: “نظام الأسد يثبت مرة أخرى عدم استعداده للوفاء بالتزاماته الدولية، وأصبح جلياً تباطؤه وتلكؤه المتعمد في إتمام عملية تدمير الأسلحة الكيميائية، واستخدامه لموضوع الأسلحة الكيميائية الحساس جداً كورقة تفاوض؛ لذا فعلى المجتمع الدولي إرسال رسالة واضحة للنظام بأنه لن يتسامح أبداً مع ألاعيب كهذه”.

وختم أمين سر الهيئة السياسية بقوله: “يعتبر خرق نظام الأسد الأخير ضربة للجهود الدبلوماسية التي ترعاها روسيا والولايات المتحدة، ويشكل خطراً كبيراً على فرص التوصل إلى حل سياسي في سورية في المستقبل”.

وكان ميخائيل أوليانوف المسؤول في وزارة الخارجية الروسية قال الجمعة أن: ” كل الأسلحة الكيماوية السورية التي يجب تدميرها خارج البلاد قد يتم إزالتها بحلول 13 من نيسان/ أبريل المُقبل.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن المسؤول الروسي قوله “إذا لم توجد صعوبات فإنه خلال شهر أو بحلول 13 من الشهر المُقبل سيكون قد اكتمل إزالة الأسلحة”.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري أكد في وقت سابق أن جهود تسريع تدمير أسلحة سورية الكيماوية يمكن أن تتعثر بسبب التوترات مع روسيا بسبب أوكرانيا.

وصرح كيري في جلسة أمام لجنة من أعضاء الكونغرس أنه تم نقل نحو ثلث المخزونات الكيماوية خارج سوريا، والبقية تحت السيطرة في اثني عشر موقعاً مختلفاً، معتبراً أن التحدي الآن هو نقل باقي تلك الأسلحة إلى ميناء اللاذقية الساحلي تمهيداً لنقلها إلى الخارج وتدميرها.
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث