يافطات تُشبّه آشتون بصدّام حسين وسط طهران

يافطات تُشبّه آشتون بصدّام حسين وسط طهران
المصدر: طهران- (خاص) من أحمد الساعدي

لم يقتصر استياء المسؤولين الإيرانيين من لقاء منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاترين آشتون بعدد من الناشطات، خلال زيارتها طهران الأسبوع الماضي على التصريحات والمواقف المنددة.

بل ظهر الاستياء من موقف آشتون من خلال نشر يافطات وملصقات وسط طهران، تظهر صورة آشتون مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين -وهو الشخصية المنبوذة في إيران بسبب شنه الحرب مع بداية الثورة الإسلامية عام 1980، التي استمرت ثمانية أعوام.

وظهر في الصورة، نصف وجه آشتون -الضيف الرسمي لإيران الأسبوع الماضي- -وفي القسم الثاني وجه صدام حسين، كدليل على عداء الشعب الإيراني لآشتون التي شبهتها الصورة بصدام.

وفسر ناشطون إيرانيون ومواقع إعلامية، نشر صورة آشتون بهذه الطريقة ، بأنه تأكيد رفض لقاء منسقة السياسة الخارجية مع عدد من الناشطات في حقوق الإنسان “مثيرات الفتنة” كما تصفهم السلطة،- ولم تعرف الجهات التي رفعت هذه الصورة وسط العاصمة.

لاريجاني: لقاء آشتون بالناشطات عمل قبيح

وفي الوقت الذي قالت فيه صحيفة «شرق» الإصلاحية “إن رفع صور آشتون كان برعاية ودعم مالي من رئيس بلدية طهران، محمد باقر قاليباف، نظم عدد من طلاب الجامعات في طهران وقفة أمام السفارة النمساوية الأربعاء، احتجاجا على لقاء آشتون بعدد من النساء الناشطات، وهتف المحتجون بشعارات وصفت آشتون بأنها “عميلة واشنطن”.

من جهة، وصف رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني لقاء آشتون مع عدد من الناشطات بأنه “عمل قبيح”، فيما طالب عدد من أعضاء البرلمان المحسوبين على التيار المحافظ وزير المخابرات بتوضيح هذا الحادثة.

رئيس القوة القضائية في إيران آملي لاريجاني وهو شقيق رئيس البرلمان، قال “تواصل آشتون مع بعض مسببي الفتنة في البلاد، يكشف نوع الخداع والضحك الذي ينتهجه الغرب ضد إيران”.

ورأى مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، القائد في الحرس الثوري مسعود جزائري أن “لقاء آشتون مع بعض الأفراد المعلومي الحال هو بمثابة نقض للقواعد الدبلوماسية، ومقدمة لتدخلات آتية”.

فيما اعتبر خطيب جمعة طهران، الشيخ محمد إمامي كاشاني، لقاء آشتون بعناصر “أحداث الفتنة” بأنه قلل من مكانتها في العالم، مضيفا “الحكومة الإيرانية دعت أولئك رسميا، لكنهم بهذه التصرفات يقللون من شأنهم ليس فقط أمام الشعب الإيراني بل أمام العالم أيضا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث