بوتين يشكك في شرعية خروج أوكرانيا من الاتحاد السوفيتي

بوتين يشكك في شرعية خروج أوكرانيا من الاتحاد السوفيتي

موسكو– شكك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اتصال هاتفي مع الرئيس السابق لمجلس الأقلية التركية في القرم مصطفى جميليف، في شرعية إعلان استقلال أوكرانيا عن الاتحاد السوفيتي.

وعرض الرئيس الروسي خلال اتصاله مع جميليف، التطورات الأخيرة في شبه جزيرة القرم.

ونقلت وكالة أنباء (نوفوستي) الروسية الخميس عن جميليف، وهو عضو في البرلمان الأوكراني قوله “إن بوتين لفت إلى أن إعلان أوكرانيا استقلالها عن الاتحاد السوفيتي في عام 1991، لم يتفق والقوانين السوفيتية المنظمة للخروج من اتحاد الجمهوريات السوفيتية”.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قالت في وقت سابق إن موسكو ترى أنه من حق برلمان جمهورية القرم أن يعلن القرم دولة مستقلة قائمة بذاتها، وإنها ستحترم نتائج الإستفتاء المقرر إجراؤه في القرم بداية الأسبوع القادم، بشأن انضمام جمهورية القرم إلى روسيا الإتحادية.

واستولت المعارضة السابقة على السلطة في العاصمة الأوكرانية كييف في فبراير الماضي فيما اعتبر بوتين تغيير السلطة الأوكرانية انقلاباً منافياً للدستور.

من جهة أخرى، استبعدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التدخل العسكري لحل النزاع بين أوكرانيا وروسيا بشأن شبه جزيرة القرم الأوكرانية. وقالت ميركل في كلمتها أمام البرلمان الألماني الخميس، “التعامل العسكري ليس خيارا بالنسبة لنا”.

وأضافت ميركل: “لا يمكن حل النزاع عسكريا” مؤكدة أنه لا يمكن حل هذا النزاع إلا عبر القنوات السياسية والدبلوماسية. مؤكدة أنها تسعى لتشكيل بعثة مراقبة في شبه جزيرة القرم ومجموعة اتصال لحل الأزمة بين أوكرانيا وروسيا.

وذكرت أن الاتحاد الأوروبي يسعى لإجراء محادثات، ولكنها شددت في الوقت نفسه على أن هناك شيئا غير قابل للتفاوض “فوحدة الأراضي الأوكرانية غير قابلة للتصرف”.

ورفضت ميركل تشبيه البعض (شبه جزيرة القرم) بإقليم كوسوفا الذي انفصل عن صربيا، وقالت إن هذا التشبيه “مخز”، معتبرة ” أنه من غير الممكن مقارنة الوضع في كوسوفا آنذاك بالوضع في أوكرانيا اليوم”.

على صعيد متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس أن قواتها المسلحة تكثف تدريباتها الآن في أربع مناطق قريبة لأوكرانيا.

ونقلت وكالة أنباء (نوفوستي) الروسية عن دائرة الإعلام والصحافة بوزارة الدفاع إن وحدات من القوات المسلحة تكثف التدريبات الميدانية في مقاطعات روستوف وبلغورود وكورسك وتامبوف وفقا لخطة التدريب القتالي.

وتهدف التدريبات التي تستمر حتى نهاية شهر مارس الجاري، إلى التأكد من مدى التناسق بين الوحدات وقدرتها على تنفيذ المهام في مناطق مجهولة وميادين لم تجرّبها من قبل. ويتم التركيز على إخفاء تنقلات القوات وتمويه أماكن وجودها.

وكان البرلمان الروسي قد سمح للرئيس الروسي” أن يستخدم القوات المسلحة الروسية للدفاع عن الروس في أوكرانيا عند الضرورة، من بعد أن استولى أشخاص لهم مشاعر عدائية تجاه روسيا والروس على السلطة في العاصمة الأوكرانية كييف”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث