اتهام السي.اي.ايه بالتجسس على لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ

اتهام السي.اي.ايه بالتجسس على لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ

نيويورك- ظهر في العلن نزاع مرير بين وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.اي.ايه) ولجنة المخابرات في مجلس الشيوخ التي تشرف عليها بعد أن اتهمت رئيسة اللجنة الوكالة بالتجسس على الكونغرس في خرق محتمل للقانون.

وقالت السناتور الديمقراطية دايان فينستاين: إن السي.اي.ايه فتشت أجهزة كمبيوتر يستخدمها موظفو اللجنة الذين قاموا بفحص وثائق خاصة بالوكالة خلال مراجعة العمليات التي قامت بها لمكافحة الارهاب واستخدامها اساليب استجواب خشنة مثل “محاكاة الغرق”.

وأدانت فينستاين امام مجلس الشيوخ، الثلاثاء، كيفية تعامل الوكالة مع تحقيقات اللجنة بشأن برنامج الاحتجاز والاستجواب الذي بدأ خلال فترة الرئيس السابق جورج بوش بعد هجمات 11 سبتمبر/ ايلول 2001. وأدان مدافعون عن حقوق الانسان اساليب الاستجواب وقالوا إنها تصل الى حد التعذيب.

وقالت فينستاين “لدي بواعث قلق عميق من ان تفتيش السي.اي.ايه (لاجهزة كمبيوتر اللجنة) انتهك ايضا مباديء الفصل بين السلطات الذي نص عليه الدستور.”

وكشفت ان مكتبين لوكالة المخابرات المركزية طلبا من وزارة العدل التحقيق فيما اذا كان مسؤولون في لجنة المخابرات أو في الوكالة نفسها قد انتهكوا القانون.

ونفى مدير السي.اي.ايه جون برينان اتهامات فينستاين. وأظهر ذلك الى العلن نزاعا مشتعلا منذ أشهر بين لجنة المخابرات والوكالة عطل أعمال لجنة مجلس الشيوخ.

ووقع تحقيق اللجنة في 6000 صفحة مازلت سرية للغاية وكان القصد منه توثيق ماقامت به الوكالة وتقييم فاعلية وسائلها.

وقالت مصادر مطلعة على نتائج التحقيق إنه أدان وسائل الاستجواب الخشنة للسي.اي.ايه وشكك فيما اذا كانت حصلت من خلالها على معلومات مخابراتية مهمة. وردت السي.اي.ايه على التحقيق بتقديم توبيخ للجنة المخابرات مازال سريا أيضا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث