الجزائر ومالي يعززان تعاونهما الأمني لمواجهة التهريب

الجزائر ومالي يعززان تعاونهما الأمني لمواجهة التهريب
المصدر: الجزائر – (خاص) من أنس الصبري

أكد وزير الدفاع المالي سومايلو بوباي كايغا، السبت، في الجزائر العاصمة، أن “الجزائر ومالي سيعززان تعاونهما الأمني في المناطق الحدودية من أجل مراقبة أفضل للتهريب في هذه المناطق”.

وقال كايغا عقب اللقاء الذي خصه به وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة: “سنعمل على تفعيل التعاون الأمني في المناطق الحدودية من جديد، بعد توقف أجبرتنا عليه الظروف، حيث أن مالي لم تكن قادرة على مراقبة هذه المناطق”.

وأضاف: “سنعيد بعث تعاوننا الأمني في مجال التكوين والأعمال المشتركة التي يمكننا القيام بها سويا من أجل مراقبة أفضل لمختلف عمليات التهريب في هذه المناطق”، موضحا أنه “على الصعيد الدبلوماسي سيتوجه البلدان نحو انسجام أكبر في المساعي التي سيتعين عليهما القيام بها، وسجل أن الجزائر تلقت طلبا من مالي قصد مباشرة محادثات تمهيدية بشأن أزمة شمال مالي”.

وتابع: “هذه الأزمة معقدة وتتطلب مسار تسوية يجري بالضرورة على مراحل، مبينا أن “المهم هو تعزيز المكاسب التي حققناها، وتحقيق التقدم في نفس الوقت”.

وأردف بالقول: “ندرك أن كل حل نقدمه يجب أن يأخذ في الحسبان متطلبات الاستقرار في مالي وفي مجموع البلدان المجاورة”.

وأكد كايغا على “ضرورة معالجة كافة المسائل، لاسيما في مناطق الجنوب على أساس تصور اللجنة الاستراتيجية المشتركة، والتوجه نحو حلول تضمن الاستقرار والتطور الاقتصادي والاجتماعي للسكان”.

وقال إن ذلك يعتبر “عاملا أساسيا بالنسبة للاستقرار في هذه المناطق بهدف إخراج السكان من تأثير الجماعات التي تعمل كل ما في وسعها لاستغلال الوضعية الهشة التي يعيشونها، وتحاول أيضا استعمال مختلف المسائل التي غالبا ما يطرحها هؤلاء السكان لأغراض أخرى”.

وزاد : “بحكم موقعنا الجغرافي نحن جيران مع الجزائر، وبحكم التاريخ نحن إخوة وشركاء، لأن مصيرنا واحد وتحدونا إرادة واحدة لبناء بلدينا على أساس مصالحنا الوطنية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث