فريق أممي: “كيماوي المجازر” مصدره مخازن جيش الأسد

فريق أممي: “كيماوي المجازر” مصدره مخازن جيش الأسد

دمشق – رجّح محققون مختصون بحقوق الإنسان في تقرير صدر في جنيف، أن يكون مصدر “الأسلحة الكيماوية التي استخدمت في واقعتين في سوريا العام الماضي من مخزونات الجيش السوري”.

وقال فريق المحققين، التابع للأمم المتحدة، برئاسة البرازيلي سيرجيو باولو بينيرو، أنهم “أكدوا حتى الآن استخدام غاز السارين في ثلاثة حوادث في “الغوطة الشرقية” في دمشق في 21 أغسطس/آب، وفي “خان العسل” قرب حلب في مارس/آذار، وسراقب قرب إدلب في أبريل/نيسان”.

وأضاف الفريق، الذي يضم نحو 24 محققاً بينهم مستشار عسكري، أنّ هجومي “الغوطة” و”خان العسل” يحملان “نفس السمات المميزة الفريدة والأدلة المتاحة المتعلقة بطبيعة المواد المستخدمة في 21 أغسطس/آب ونوعها وكميتها تشير إلى أنّ الجناة كان لديهم على الأرجح إمكانية للدخول إلى مستودع أسلحة كيماوية للجيش السوري وأيضاً الخبرة والمعدات اللازمة للتعامل بشكل آمن مع كميات كبيرة من المواد الكيماوية”.

وجاء في التقرير، “فيما يتعلق بواقعة “خان العسل”، فإنّ المواد الكيماوية المستخدمة في الهجوم تحمل السمات المميزة الفريدة لتلك المستخدمة في الغوطة”.

وقال باولو بينيرو إنّ “الفريق يحقق في نحو 20 حادثة استخدمت فيها أسلحة كيماوية”، مضيفاً أنّ “تقرير الفريق اعتمد على نتائج تقرير رئيس محققي الأمم المتحدة اكي سلستروم الذي قاد فريقاً من المفتشين في سوريا، مضيفاً “لكننا أجرينا تحقيقات أخرى، شملت مقابلات مع خبراء ومع الموظفين المعنيين”.

وكانت مصادر دبلوماسية عربية ذكرت الأربعاء، أنّ الحكومة السورية أخرجت في اليومين الماضيين شحنتين إضافيتين من الترسانة الكيماوية ما رفع إجمالي المواد الخارجة من البلاد والمتلفة في أراضيها إلى أكثر من 17%، وأشارت المصادر إلى أنّ منظمة حظر السلاح الكيماوي ستبحث في اجتماعها المُقبل، موعداً جديداً لتدمير 12 موقعاً كيماوياً في البلاد بدلاً من الموعد المقرر في منتصف الشهر الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث