كتاب إسرائيليون: ثروة الوليد بن طلال تحتاج إلى صحيفة

كتاب إسرائيليون: ثروة الوليد بن طلال تحتاج إلى صحيفة
المصدر: القاهرة – (خاص) من محمود صبري

ثروة بن طلال باتت محط اهتمام الصحف الإسرائيلية حيث امتلأت تقارير الصحف والمواقع الإسرائيلية بمعلومات عن الأمير السعودي وثروته على هامش زيارته اليوم لرام الله، في أول زيارة للأمير بن طلال بتلك المنطقة.

وقالت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير لها إن السبب الرئيسي وراء زيارة الأمير السعودي “الوليد بن طلال” اليوم لرام الله هو الدفع بمشروعات استثمارية جديدة في المناطق اخاضعة لسيادة السلطة الفلسطينية.

وأضافت الصحيفة أن الملياردير السعودي يقوم بزيارة تاريخية لرام الله قادماً من الأردن بمروحية أردنية، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها الأمير تلك المنطقة، في زيارة مدتها بضع ساعات يعود بعدها لعمان.

وأشارت معاريف إلى أن الوليد بن طلال بن عبد العزيز وهو أثرى أثرياء العرب ويحتل المرتبة الثامنة عالمياً بين أثرياء العالم، حيث قدرت ثروته بنحو 20 مليار دولار.

وأضافت الصحيفة أن أغلب استثمارات بن طلال موزعة على بورصات العالم ولديه ممتلكات وعقارات في شتى بقاع العالم.

ولفتت إلى أن بن طلال أكد خلال حوار منحه لصحيفة وول ستريت جورنال في أواخر العام الماضي أنه “للمرة الأولى تكون هناك مصالح مشتركة بين إسرائيل والسعودية”، مؤكدة أن المصالح المقصودة هي الاتفاق النووي مع إيران الذي وقعته إدارة أوباما.

وتابعت الصحيفة أن بن طلال يتفق مع “نتنياهو” في وصفه للرئيس الإيراني “حسن روحاني” بأنه “ذئب يرتدي جلد حمل وديع”.

من جانبها، اهتمت الصحف والمواقع الإسرائيلية بزيارة الأمير “بن طلال” لرام الله، حيث قال موقع “ماكور ريشون” الإخبارى إن بن طلال يمتلك الثراء والعظمة فى وقت واحد.

وأضاف أن كل شخص يريد أن يكون صديقًا للأمير الوليد بن طلال، فهو الرجل الذي توجد بقصره الرئيسى بالرياض420 غرفة تحوى تماثيل رخاميّة وحمامات سباحة، كما تزين الجدران صوراً فنية للوليد نفسِه.

وأشار “ماكور ريشون” إلى أن الأمير ينتقل عبر طائرته “البوينج 747” الخاصة التي تحتوي على عرش خاص يتربع عليه، كما توجد بمزرعته الخاصة فى ضواحى الرياض 5 بحيرات وحديقة حيوان صغيرة، علاوة على خمسة بيوت وبضعة أماكن خارجية تُتيح وجبة عشاء لطيفة فى الهواء الطلق، بالإضافة إلى يخت الوليد الذى يعد الـ54 من حيث الطول فى العالم، حيث يبلغ طوله 85.9 مترا.

وأوضح أنه رغم أن الأمير بن طلال جزء من الأسرة المالكة السعودية، إلا أنه يسعى للابتعاد عن السياسة، ويبذل كل جهده فى الأعمال التجارية، مشيرا إلى أن قائمة أملاك الوليد يمكن أن تملأ تقارير صحيفة بأكملها، حيث يمتلك أكثر من 100 فندق فى أمريكا الشمالية، وعدد أكبر من الأملاك فى أوروبا.

وأشار الموقع إلى أن أفخم فندقين بالعالم “بلازا” فى نيويورك و”سافوى” فى لندن يمتلكهما الأمير السعودى، كما أنه يحتفظ بحصة كبيرة فى شركة إدارة متنزه “يورو ديزنى” فى باريس، ولديه استثمارات فى شركة “أبل”، وشبكة الاتّصالات “فوكس”، و”أمريكا أون لاين”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث