الدبلوماسية تسابق التصعيد العسكري في القرم

مجلس الأمن يواصل جلساته الطارئة وروسيا تنفي تخطيطها شن هجوم

الدبلوماسية تسابق التصعيد العسكري في القرم

موسكو – قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسته الطارئة الثالثة بشأن الأزمة في أوكرانيا، الإثنين بناء على طلب روسيا هذه المرة في حين تواصل موسكو تشديد قبضتها العسكرية على الجزء الشرقي من الجمهورية السوفيتية سابقا.

واجتمع المجلس الجمعة والسبت لبحث الأزمة في شرق أوكرانيا لكنه لم يتخذ تحركا رسميا وهو ما كان متوقعا. وأبرز الاجتماعان الانقسامات العميقة بين الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى من جهة وبين روسيا التي توجد قاعدة بحرية كبيرة لها في شبه جزيرة القرم المطلة على البحر الأسود من جهة أخرى.

وتتمتع روسيا بحق النقض (الفيتو) كعضو دائم في مجلس الأمن وبالتالي يمكنها عرقلة أي تحركات يقترحها أعضاؤه.

في غضون ذلك، نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن مسؤول في قيادة الأسطول الروسي في البحر الأسود قوله إن الأسطول لم يحدد مهلة للقوات الأوكرانية في القرم للاستسلام بحلول الخامسة فجر الثلاثاء وإلا واجهت هجوما.

وكانت انترفاكس نقلت عن مصدر لم تحدده في وزارة الدفاع الأوكرانية قوله في وقت سابق، إن قائد أسطول البحر الأسود الروسي حدد مهلة للاستسلام تنتهي الساعة 0300 بتوقيت غرينتش.

ونقلت الوكالة في وقت لاحق عن ممثل لم تحدده في مقر قيادة الأسطول قوله إنه لا يوجد تخطيط لهجوم وإن “هذا محض هراء”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث