ولبيرت: أمريكا تدعم الثورة المضادة في فنزويلا

ولبيرت: أمريكا تدعم الثورة المضادة في فنزويلا
المصدر: عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

قال سفير فنزويلا لدى الأردن، غريغوري ولبيرت، إن ما يجري في بلاده من سعي “اليمين الفاشي وقوى الثورة المضادة لزعزعة استقرار البلد وجرّها إلى حالة من الفوضى، يأتي بدعم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ووسائل إعلامها المضللة”.

وأكد ولبيرت خلال مؤتمر عقده حزب الوحدة الشعبية من أجل التضامن مع فنزويلا على صلابة وتماسك الحكومة البوليفارية ووحدة شعب فنزويلا من عمال وفلاحين وفقراء حول حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، منوهاً أن البؤر التخريبية سرعان ما ستنطفئ في القريب العاجل وأن الوضع الداخلي سيسير تدريجياً نحو الاستقرار.

وأكد أن “لا داعي للخوف على الثورة البوليفارية في فنزويلا فهي راسخة وستسير قدماً في مشروعها لتحقيق العدالة الاجتماعية والتحولات التي تستجيب لمطامح ومصالح الغالبية الساحقة من أبناء فنزويلا من الفقراء والكادحين والعمال”.

وأجمع المشاركون في المؤتمر من أحزاب قومية ويسارية أردنية وقوفهم ضد تدخل الولايات المتحدة الأمريكية المباشر وغير المباشر في الشؤون الداخلية لفنزويلا.

وشارك في المؤتمر ستة أحزاب يسارية أردنية وهي: الوحدة، حشد، الشيوعي، البعث التقدمي (جناح سوريا)، البعث الاشتراكي (جناح العراق)، الحركة القومية، إضافة لحملة الخبز والديمقراطية، وجمعية مناهضة الصهيونية، ورابطة المرأة الأردنية، ورابطة النساء الديمقراطية، ولائحة القومي العربي، وكتلة التجديد العربية، ورابطة الكتاب الأردنيين.

ونجا الرئيس الفنزويلي مادورو (51 عاما) على ما يبدو من أسوأ احتجاجات ضد حكومته الاشتراكية والتي كشفت عن استياء عميق بسبب المشكلات الاقتصادية في فنزويلا.

ولا يزال بعض الطلاب يغلقون الطرق ويشتبكون مع الشرطة في كراكاس وفي ولاية تاتشيرا في غرب البلاد. لكن الأعداد انخفضت وبدأ كثير من الفنزويليين يتوجهون للشاطئ للاستمتاع باحتفالات في عطلة أسبوعية طويلة.

وفي محاولة لنزع فتيل الأزمة تماما يعقد مادورو وكبار مساعديه محادثات مع رؤساء شركات وبعض السياسيين المعارضين للحكومة رغم أن شخصيات كبيرة من المعارضة الرئيسية مثل إنريك كابريليس قاطعوا المحادثات.

وقال زعيم الاحتجاجات المتشدد لوبيز الذي ألقي القبض عليه لاتهامه بالتحريض على العنف إن حديث مادورو عن الحوار أسلوب يستهدف احتواء الاحتجاجات ولا يتصدي للمشكلات الحقيقية التي فجرتها.

ويطالب المحتجون مادورو بالاستقالة بسبب ارتفاع التضخم وزيادة الجرائم العنيفة ونقص السلع الأساسية وما يقولون انه قمع لمعارضيه.

ودعت الأمم المتحدة من جديد الجمعة إلى الحوار لإنهاء العنف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث