بالفيديو.. حين يفقد حراس أردوغان أعصابهم‎

بالفيديو.. حين يفقد حراس أردوغان أعصابهم‎

يعتبر حرس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من بين الأكثر كثافة بعناصر الحماية في العالم، إضافة إلى أن أردوغان لديه الموكب الأضخم من حيث عدد السيارات المرافقة له داخل وخارج تركيا.

إلا أن لحراس أردوغان خاصية مثيرة للجدل، فهم سرعان ما يفقدون أعصابهم ويتصرفون بمنتهى العنف ويضربون كل من يحتج على رئيسهم، كما حصل في واشنطن خلال زيارة أردوغان للقاء دونالد ترامب.

وقبلها في الإكوادور، أغضب صوت محتجين، قاطعوا كلمة لأردوغان، حراسه الشخصيين الذين تدخلوا بأسلوبهم المعتاد.

وفي مبنى الأمم المتحدة عام 2011 تسبب حراس أردوغان بجرح عدد من عناصر أمن المبنى، حين اشتبكوا معهم أثناء إصرارهم على الدخول لمرافقة رئيس الوزراء آنذاك إلى الداخل.

كما أن المخابرات الأمريكية لم تسلم من الاشتباك مع  حراس أردوغان.

وبالطبع فإن زعيم المعارضة التركية لا بد أن يكون له نصيب من العنف هو وحراسه، إذا ما مروا بجانب حراس رجب طيب أردوغان.

وتطبيقًا للمثل القائل: إن الفرس من الفارس، نجد أن حرس أردوغان متأثر بسرعة انفعالاته وغضبه، فها هو أردوغان شخصيًا يشتبك مع محتج تركي خلال زيارته لإحدى المدن التي تعرضت لكارثة انهيار منجم  للفحم .

وسرعان ما تفاعل مستشاره الذي أغضب الأتراك وكل من شاهده وهو يركل المحتجين بعنف، قبل أن يعتذر على فعله الذي وصف بالمشين.

كما أن أردوغان لم يتمالك أعصابه خلال حديث رئيس نقابة المحامين الذي انتقد أداء الحكومة فوصفه بالوقح وقليل الأدب وانسحب من الاجتماع برفقة عبد الله غل، الذي كان رئيسًا حينها.

وقد أثبت الفيديو المتداول عن اكتفاء أردوغان بمراقبة الاشتباك الدموي بين حراسه والمحتجين عليه في واشنطن، أن ما يقوم به الحرس الرئاسي هو تطبيق لتعليمات وليس مجرد تصرفات فردية.

وحين حاول حراس الرئيس التركي ذات مرة التخلي عن أسلوب العنف، لجأوا إلى أسلوب مضحك نوعًا ما، حين خصصوا حراسًا مهمتهم أن يصرخوا أعلى من أصوات المحتجين للتشويش عليهم.