قوات حكومية ومناوئة تشتبك بملكال في جنوب السودان

قوات حكومية ومناوئة تشتبك بملكال في جنوب السودان
المصدر: جوبا -

أفادت سلطات ولاية أعالي النيل، شمال شرقي جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، باستمرار الإشتباكات بين قوات تابعة للحكومة و”متمردين” موالين لريك مشار، النائب السابق للرئيس سلفاكير مياريت، داخل مدينة “ملكال” عاصمة الولاية.

وقال وزير الإعلام في ولاية أعالي النيل، فيليب جبين، إن “هناك معارك متقطعة دارت، اليوم، بين قوات حكومية ومتمردين في مناطق “دنقر شوفو” بالقطاع الجنوبي لمدينة ملكال”.

في غضون ذلك، ذكر جبين أن عدداً من الطائرات التابعة لبرنامج الغذاء العالمي محملة بالإغاثة والمساعدات الانسانية ،وصلت لإنقاذ أوضاع المواطنين الموجودين داخل مقر بعثة الأمم المتحدة وبعض الكنائس في ملكال.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة بدأت في نقل المرضي الموجودين بمستشفي مدينة ملكال إلي داخل مقرها الذي يبعد مسافة كيلومترين شمال شرقي المدينة، خشية تجدد المواجهات بين الطرفين، لافتاً إلى وجود أكثر من 1500 مواطن داخل مقر الكنيسة الكاثوليكية ، والمستشفي الرئيسي.

وبخلاف ما يشهده القطاع الجنوبي للولاية، فإن المقاطعات الشمالية فيها، وخاصة مناطق “الرنك” ، و”ملوط”، و”فالوج” تشهد أوضاعاً مستقرة،بحسب وزير الإعلام الذي زاد بالقول، “حاولت مجموعة من المتمردين مهاجمة منطقة قيلقوك، شرقي الولاية، لكن قواتنا تصدت لهم، وقتلت منهم ما يزيد عن 150 فرداً”.

ووقع طرفا الأزمة في جنوب السودان اتفاقا في 23 يناير/كانون الثاني الماضي، يقضي بوقف العدائيات بين الجانبين وإطلاق سراح المعتقلين.

وجاء الاتفاق بعد مواجهات دموية بدأت منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لمشار، الذي يتهمه سلفاكير ميارديت بمحاولة الانقلاب عليه عسكريا، وهو الأمر الذي ينفيه مشار.

وكانت الوساطة الأفريقية برعاية الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا “الإيغاد” قد أرسلت فريقًا لمراقبة تنفيذ الاتفاق في المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية والمجموعة التابعة لريك مشار، لكن هذه الجهود هي الأخرى تواجه العديد من العقبات التي جعلتها عرضة للاتهام بالقصور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث