كيري: قرار مجلس الأمن نقطة تحول في الصراع

كيري: قرار مجلس الأمن نقطة تحول في الصراع

إرم – (خاص) دمشق

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إن صدور قرار عن مجلس الأمن الدولي السبت، يضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري، يمكن أن يكون نقطة تحول في الصراع.

وتابع كيري في بيان له: “يمكن أن يكون هذا القرار نقطة مفصلية في سنوات العذاب الثلاث لأزمة سوريا محرومة الأمل”. وأضاف: “بعد ثلاث سنوات من المذابح والوحشية”، سيمكن للناس التساؤل عن إمكانية حدوث تقدم.

وتابع كيري: “إن القرار يهدف إلى إنقاذ أرواح الأبرياء، وتخفيف العبء عن الدول المجاورة لسوريا”. وأردف: “هذا قرار ذو خطوات ملموسة للرد على أسوأ أزمة إنسانية في العالم حالياً”.

من جهته رحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالقرار، بينما عبر في الوقت نفسه عن استيائه إزاء الحقيقة الخاصة بأن مثل هذا القرار كان ضرورياً، من أجل دخول المساعدات الإنسانية.

وفي نفس السياق، رحب الائتلاف الوطني السوري المعارض بتبني مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار رقم 2139، والذي يطالب بدخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا، حيث يشكل القرار الخطوة الأولى نحو تلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري المحاصر.

وأضاف في بيان له، تسلمت “إرم” نسخة منه، أنه يجب أن يركز المجتمع الدولي على ضمان التنفيذ الكامل والمباشر للقرار، والاستعداد لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال تملصَ نظام الأسد من مسؤولياته الدولية أو ماطل في تنفيذها.

وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق بالإجماع أمس، على مشروع قرار يطالب بدخول المساعدات الإنسانية وإنهاء العنف ضد المدنيين في سوريا.

وجاء مشروع القرار الملزم، الذي يتضمن فقرة لاستخدام القوة في حالة عدم الامتثال، بعد جمود في المجلس حيث عرقلت كل من روسيا والصين، حليفتا سوريا، مشروعات قرارات إنسانية سابقة. وكانت هناك مخاوف حتى اللحظة الأخيرة، من إمكانية استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار.

وإلى جانب المطالبة بعدم عرقلة دخول المساعدات الإنسانية، يدعو القرار إلى رفع الحصار عن مناطق عديدة بما في ذلك مدينة حمص القديمة وحلب ودمشق، من أجل السماح للمدنيين بالمغادرة والحصول على المساعدات الغذائية والطبية.

كما يطالب القرار أيضاً جميع الأطراف بوقف إطلاق النار، وإنهاء القصف الذي يسفر عن إصابة أعداد كبيرة من المدنيين، ودعا بشكل خاص إلى التوقف عن إلقاء البراميل المتفجرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث