لاريجاني: حل القضية النووية لا يعني إقامة علاقات مع أمريكا

لاريجاني: حل القضية النووية لا يعني إقامة علاقات مع أمريكا
المصدر: طهران ـ (خاص) من أحمد الساعدي

قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أن حل القضية النووية الإيرانية لا يعني إقامة العلاقات مع أمريكا، مشيراً إلى أن أي اتفاق بهذا الصدد يمكن أن يشكل مؤشراً إيجابياً لحل سائر القضايا، معتبراً أن “القضية النووية قابلة للحل”.

وشدد لاريجاني في حديثه لصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية على أن مشكلة إيران مع أمريكا لها جذور عميقة، قائلاً “ينبغي النظر هل ستحل هذه الجذور أم لا”، داعياً واشنطن إلى اتخاذ حلول مختلفة لإقامة علاقات مع طهران، مبيناً “العلاقة بين إيران وأمريكا تضررت بسبب الممارسات الأمريكية غير الصائبة تجاه إيران”.

واعتبر ما يصدر من تصريحات من قبل المسؤولين الأمريكيين وفي مقدمهم الرئيس باراك اوباما ووزير خارجيته جان كيري بشأن القضية النووية بأنها لا تساعد على بناء الثقة بل تؤدي بالعكس إلى تبديد الثقة.

ورفض لاريجاني القول بان إيران لجأت إلى المفاوضات مضطرة إلى ذلك. وأضاف، أن قسما قليلا من المشاكل الاقتصادية في البلاد يعود للحظر فيما القسم الأكبر منها يعود لمشاكل في الإدارة.

لتخرج المجاميع المسلحة من سوريا

وبشأن القضية السورية، أكد لاريجاني، على حل القضية عبر الحوار والطرق السلمية والانتخابات وقال، إنه ينبغي أولاً توفير الأجواء الآمنة من خلال خروج المجاميع المسلحة الآتية عناصرها من الخارج وغلق المنافذ الحدودية التي يدخل السلاح منها إلى هذا البلد والاشراف الدولي على إجراء الانتخابات.

وأضاف، أنه إذا كان الأمريكيون قلقين جدا على الديمقراطية فلتقام الانتخابات ونحن ندعم الديمقراطية في المنطقة لأننا نعلم بأنه أينما جرت انتخابات ديمقراطية حقيقية فإن النتيجة تأتي خلافا لما تريده أمريكا.

سعداء بمغادرة أمريكا المنطقة

وأقر رئيس البرلمان الإيراني بوجود محادثات بين طهران وواشنطن حول قضيتي أفغانستان والعراق، لكنه استدرك قائلاً “لم يكن هنالك تعاون بين إيران وأمريكا بل طلبوا هم إجراء محادثات ونحن قبلنا إلا أن استنتاجنا هو أن الأمريكيين لم يتصرفوا بصورة صحيحة ونحن نشعر بالسرور إذا ما غادرت أمريكا المنطقة لأن بقاءها يزيد الأمور سوءا، فهل أن بقاء أمريكا حل مشكلة الإرهاب في أفغانستان؟ وهل أن الأعمال الإرهابية في المنطقة أصبحت الآن أقل مما كانت عليه في العام 2001؟

وأشار إلى أن الأمريكيين لا يريدون الخروج من أفغانستان بل هم بصدد خفض قواتهم فيها فقط، مضيفاً “حسب اطلاعي إنهم يريدون الاحتفاظ بـ 9 قواعد عسكرية في أفغانستان وهو ما يعني البقاء في هذا البلد وليس الخروج منه”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث