واشنطن: الدبلوماسية هي الحل الأمثل لإنهاء الأزمة

واشنطن: الدبلوماسية هي الحل الأمثل لإنهاء الأزمة
المصدر: دمشق - خاص

قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني الثلاثاء إن “الولايات المتحدة ما زالت تعتقد أن الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا لكنها تبحث كل الخيارات”.

وذكر مسؤول كبير في إدارة الرئيس باراك أن “واشنطن تعارض توريد صواريخ تطلق من على الكتف، مضادة للطائرات الحربية، إلى قوات المعارضة المسلحة في سوريا”.

حديث المسؤول الأمريكي المرافق لوزير الخارجية الامريكية جون كيري خلال زيارته تونس جاء رداً على تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الجمعة الماضية، والذي قالت فيه إن السعودية عرضت منح المعارضين السوريين أنظمة الدفاع الجوي الصينية ومنظومات الدفاع الجوي المحمولة، والمضادة للدبابات.

ويرى مراقبون أن تلويح واشنطن بعبارة “إننا نبحث كل الخيارات”، لحل الأزمة السورية التي تدخل عامها الرابع الشهر المُقبل، يعني أننا على مشارف تطورات ميدانية قد تكون حاسمة، في ظل تعثّر مسار مفاوضات السلام في جنيف، ففي تحوّل محوري في الموقف الأميركي يُعتقد أنه سيترجم عملياً على الأرض في سورية وفي مرحلة ما بعد “جنيف2″، نُقل عن مسؤولين في إدارة أوباما أن واشنطن تدرس خيارات عدة في سورية بينها إمكان إنشاء مناطق حظر جوي.

وكان مسؤول رفيع لم يفصح عن هويته ذكر أنه “يسود الأوساط السياسية شعور طاغي بأن الوقت قد حان لإعادة النظر في السياسة الراهنة”، سيما وأن أميركا اقتنعت أن مفاوضات جنيف قد فشلت “نظراً لعدم رغبة روسيا في الضغط على الأسد للبحث في آليات المرحلة الانتقالية”.

وتؤكد مصادر دبلوماسية أمريكية أن البيت الأبيض “عاد إلى المربع الأول في تقويمه للخيارات العسكرية في سورية”، وأن الاقتراحات التي قدمتها وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون والمدير السابق للاستخبارات ديفيد بترايوس عادت إلى الطاولة اليوم. وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري التقى بترايوس في الأيام الأخيرة، علماً أنه من أبرز المؤيدين لهذه المراجعة ولاتخاذ خطوات تصعيدية على الأرض في سورية.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الثلاثء، معلومات تفيد أن إدارة أوباما، وبعد فشل محادثات “جنيف2” في إحداث اختراق ديبلوماسي نوعي في سوريا، “تسعى إلى الضغط على النظام السوري وحليفه الروسي وتعيد النظر في خيارات (عسكرية) تتراوح بين تدريب المعارضة وتسليح الثوار المعتدلين وإنشاء مناطق حظر جوي”، وفق المسؤولين. وتعني هذه الخطوة أن واشنطن تدرس “خيارات عسكرية واستخباراتية تم تقديمها سابقاً إلى البيت الأبيض الذي رفضها في العام 2012 واختار الطريق الدبلوماسي”. غير أن خيبة أمل واشنطن في الدور الروسي و”رفضه الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد لقبول المرحلة الانتقالية مهّد للمراجعة الأميركية وإعادة تقويم كل هذه الخيارات”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث