التحديات والآمال تجمع دول الساحل الأفريقي

التحديات والآمال تجمع دول الساحل الأفريقي
المصدر: نواكشوط- (خاص) من محمد سالم الخليفة

بدا واضحا من شعار أول قمة تجمع رؤساء دول منطقة الساحل الأفريقية تحت شعار “الأمن والتنمية”، أن الأمن يمثل أكبر تحد لدول المنطقة، وأن التنمية هي أكبر طموح لحكوماتها.

دول الساحل التي عقدت الأحد في العاصمة الموريتانية نواكشوط أولى قمة لزعماء دولها تتقاسم الكثير من المشتركات. ففضلا عن التداخل القبلي والعرقي تتشابه العادات والتقاليد والقيم بين شعوب دولها الخمس (موريتانيا، مالي، النيجر ، تشاد، بوركينافاسو)، كما تكاد الجغرافيا، والمناخ أن يكونا شبه متماثلين.

واعتبر كثير من المتابعين القمة, البداية العملية لفهم الأخطار والتحديات التي تحيق بالمنطقة والانطلاقة الفعلية نحو تحقيق آمال شعوب الساحل.

وأفضت القمة إلى تأسيس إطار مؤسسي دائم باسم مجموعة الدول الخمس في الساحل لتنسيق ومتابعة التعاون الإقليمي مع وضع سكريتارية دائمة مكلفة بالتنسيق الفني.

و أكدت في بيانها الختامي أهمية العمل المشترك بين بلدان الساحل ، كما اعتبرت الاندماج الإقليمي والتضامن بين الدول شرطين لا غنى عنهما للاستغلال الأمثل لمقدرات بلدان الساحل وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات.

ودعت القمة الشركاء الفنيين والماليين إلى إضفاء المرونة على قواعد الاستدانة الخارجية وتبسيط آليات وإجرءات التمويل لتكييفها مع الظروف الخاصة بمنطقة الساحل بغية السماح بتنفيذ خطة العمل بالسرعة المطلوبة.

وقرر الرؤساء إعداد برنامج بأولويات الاستثمار و مشاريع الهيكيلية لتُعطى الأولوية للأمن والبنى التحتية الأساسية والتحدي الديمغرافي والأمن الغذائي والاقتصاد الرعوي والتكيف مع التغيرات المناخية والصحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث