أبرز العناوين في مباحثات الرئيس الأمريكي والملك الأردني

أبرز العناوين في مباحثات الرئيس الأمريكي والملك الأردني
المصدر: إرم ـ (خاص) من إيمان هميسات

التقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما العاهل الأردني عبد الله الثاني في كاليفورنيا حيث عقد الزعيمان لقاء قمة تناول علاقات التعاون والشراكة الإستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، وبما يحقق المصالح المشتركة لهما.

في الشأن السوري

أكد ا أوباما أنه لا بد من عملية سياسية انتقالية في سوريا، لحل المشكلة القائمة هناك، منتقدا في الوقت نفسه عدم مراعاة النظام السوري لمصالح شعبه. وبين أن الهدف الأساسي لكل ذلك هو النجاح في جلب الازدهار والسلام للشعب السوري، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستستمر بالعمل مع جميع الأطراف للمضي قدما نحو حل دبلوماسي.

عبر أوباما عن امتنان الإدارة الأمريكية للملك الأردني على جهود الأردن في استضافة اللاجئين السوريين، مما شكل ضغطا هائلا على موارده حيث قال “ومن الضرورة بالنسبة لنا أن نضمن دعم الأردن في استضافة هؤلاء اللاجئين وإننا نعمل بشكل نشط على مستوى الأمم المتحدة وعلى مستوى الإقليم من أجل تأمين المساعدات الإغاثية الأساسية، والوصول إلى من يعانون بشكل كبير بسبب الحرب الدائرة في سوريا”.

وأشار الملك عبدالله خلال اللقاء إلى أن التحدي الأساسي الذي يواجه الجميع في المنطقة يكمن في كيفية تحقيق حل سياسي شامل للأزمة السورية، كما حذر من مخاطر تزايد حدة العنف داخل الأراضي السورية، لما لهذا الأمر من آثار كارثية على أمن واستقرار المنطقة ومستقبل شعوبها، فضلاً عن تدفق أعداد متزايدة من اللاجئين السوريين خارج بلدهم.

وشدد العاهل الأردني على ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة، يضمن المحافظة على وحدة سوريا أرضا وشعبا، ويضع حدا للتطرف وإراقة الدماء هناك.

في الشأن الفلسطيني

ناقش الزعيمان تطورات الأوضاع في المنطقة، خصوصا ما يتصل بجهود تحقيق السلام الشامل والعادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية أمريكية، حيث أشاد العاهل الاردني بالدور الذي لعبته الولايات المتحدة في التقريب بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وبقدرة الرئيس اوباما على تولي زمام الأمور.

وقال جلالته “إن الجهود الكبيرة التي بذلتها الولايات المتحدة في التقريب بين الفلسطينيين والإسرائيليين على مدى الأشهر القليلة الماضية قد منحتنا الكثير من الأمل”.

وركز الزعيمان على عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، و أهمية تكاتف جهود جميع الاطراف لدعم مساعي تحقيق السلام والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط وشعوبها.

وأشار الملك عبدالله الثاني، إلى أهمية دعم مساعي الإدارة الأمريكية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة استنادا إلى حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعلى أساس حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، والتي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

عضوية الأردن في مجلس الأمن الدولي

أشاد الرئيس الأمريكي بدور المملكة في رئاسة مجلس الأمن الدولي، و أن حصول الأردن على مقعد في مجلس الأمن الدولي، سيسهم في تعزيز التعاون بين الأردن والولايات المتحدة في التعامل مع القضايا الدولية.

وتناول العاهل الاردني عضوية الأردن في مجلس الأمن الدولي على مدى العامين المقبلين، قائلا ” أن هناك العديد من التحديات في منطقتنا، ونتطلع إلى العمل مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي للتعامل معها وتحقيق السلام والازدهار في الشرق الأوسط والعالم”.

في الشأن الأردني

عبر الرئيس اوباما عن اهتمامه للاستماع من الملك حول الاصلاحات التي أطلقها الأردن في الجانبين السياسي والاقتصادي، والتي تشكل أولوية للملك في سعيه لتحقيق الازدهار لأبناء وبنات شعبه.

وأعلن اوباما خلال تصريحاته عن منح المملكة ضمانات قروض جديدة بقيمة مليار دولار، إضافة إلى تمديد فترة مذكرة التفاهم التي تربط الولايات المتحدة بالأردن لمدة خمس سنوات أخرى لتعزيز الجهود التنموية في المملكة.

وتطرق العاهل الاردني إلى الانجازات التي حققها الأردن في مسيرة الإصلاح الشامل، وفق نهج إصلاحي متدرج ومدروس وخطوات واضحة. كما استعرض التحديات الاقتصادية التي تواجه الأردن وسبل التغلب عليها، مشيدا في هذا الصدد بالمساعدات الأمريكية للمملكة لتحقيق التنمية الشاملة، وتعزيز أداء الاقتصاد الوطني.

من جهته، أشاد الرئيس أوباما، خلال المباحثات، بالجهود الإصلاحية التي ينفذها الأردن في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية، مؤكدا أن الولايات المتحدة تنظر إلى الأردن على أنه شريك أساسي في الشرق الأوسط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث