جيش جنوب السودان يتهم الخرطوم بالاعتداء على أراضيه

جيش جنوب السودان يتهم الخرطوم بالاعتداء على أراضيه
المصدر: الخرطوم – ناجي موسى

اتهم جيش جنوب السودان الخرطوم بقصف مناطق بولاية أعالي النيل بطائرات الانتنوف، متهماً قوات التمرد التي يقودها النائب المقال للرئيس، ريك مشار، بعدم الاستجابة لاتفاق وقف إطلاق النار، الموقع بين الطرفين أواخر الشهر الماضي.

وقال مدير الاتصال والمعلومات في الجيش الشعبي، العميد ملاك أوين، خلال تصريحات صحافية في جوبا، إن “قواتنا رصدت طائرات انتنوف قادمة من اتجاه الخرطوم وقامت بقصف مناطق على ضفة النيل”.

وأضاف أن “القصف لم يسبب خسائر بشرية، لكنه أدى إلى نفوق مئات من الماشية”، مؤكداً أن مناصري، ريك مشار، لم يلتزموا بوقف إطلاق النار وان هنالك عمليات عسكرية تدور في عدد من الولايات بين القوتين.

ولم تصدر تعليقات رسمية من جانب الجيش السوداني على هذه الاتهامات، إلا أن الموقف الرسمي للحكومة السودانية هو الوقوف في الحياد بين أطراف النزاع مع ميولها المعلنة الي جانب الرئيس سلفا كير ميارديت.

وفي اديس ابابا حيث علقت مباحثات السلام بين طرفي النزاع في جنوب السودان، أكد المتحدث باسم حكومة جنوب السودان، مايكل مكوي، أنهم يرفضون مشاركة القادة السياسيين المفرج عنهم، في هذه المباحثات سواء كجزء من مفاوضي مشار أو طرف ثالث.

من جانبه قال المتحدث باسم المتمردين، يوهانس موسي، أن مشاركة القيادات التي كانت محتجزة في جوبا ضرورية للغاية في عملية التفاوض، وقال “أن حكومة الجنوب ليس لها الحق في تحديد مشاركتهم في التفاوض أم لا”.

يشار إلى أن مباحثات السلام في جنوب السودان علقت بعد رفض الوفد الحكومي مشاركة سبعة قيادات متهمين بالضلوع في محاولة قلب نظام الحكم بالرغم من وصولهم إلى مقر التفاوض باديس ابابا فيما تبذل الوساطة الأفريقية جهوداً كبيرة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

وفي سياقٍ متصل، أكد وزير خارجية جنوب السودان برنابا مريال بنجامين، رفضه فرض وصاية دولية لمدة عشر سنوات على بلاده، نتيجة أعمال العنف، واعتبره أمراً غير وارد، لأن المجتمع الدولي لم يتدخل في الكونغو وجنوب أفريقيا وموزمبيق والصومال.

ونقلت صحف سودانية عن بنجامين، الجمعة، قوله: “نحن لا نحتاج إلى أي تدخل دولي لنكون تحت حكومة من الأمم المتحدة لعشر سنوات”. مؤكداً أن حكومة جنوب السودان “قادرة على ممارسة سيادتها الوطنية، ولديها الإرادة السياسية في إنهاء الأزمات الداخلية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث