المعلم يرأس وفد النظام للمشاركة في الجولة الثانية لجنيف2

الجربا يطالب بالشرع رئيسا للوفد والبراميل المتفجرة تقصف حلب عشية المباحثات

المعلم يرأس وفد النظام للمشاركة في الجولة الثانية لجنيف2
المصدر: إرم- (خاص)

أفادت مصادر إعلامية رسمية سورية الأحد، أن الوفد السوري وصل إلى جنيف برئاسة وزير الخارجية السوري وليد المعلم. للمشاركة في الجولة الثانية للمؤتمر الدولي بشأن سوريا.

رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا، طالب في وقت سابق، عشية الجولة الثانية من التفاوض في مؤتمر جنيف2 بأن يمثل نائب الرئيس السوري فاروق الشرع وفد النظام في محادثات السلام المستقبلية، قائلا: “إن الوفد الممثل للحكومة حاليا بلا مصداقية”. وذلك بالتزامن مع لقاء عقده مع رئيس هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة حسن عبد العظيم في القاهرة، لم يحرز أي تقدم على مستوى توسعة وفد المعارضة في المحادثات.

واتهم الجربا السبت من القاهرة حكومة الرئيس بشار الأسد بالكذب، استنادا إلى أن وفد النظام أعلن عزمه على المشاركة في محادثات الإثنين، بعدما قال إن العودة إلى جنيف تحتاج إلى قرار وتفكير. وقال الجربا: “لم يكن هناك داع للكذب الذي يمارسونه. نحن نطالب بشخص مثل فاروق الشرع”، متسائلا: “أين نائب رئيس الجمهورية؟ فليأتِ ليكون على رأس هذا الوفد، وله مصداقية عندنا”، واصفا أعضاء الوفد الذي شارك في الجولة الأولى من التفاوض بأنه لا يتمتع بمصداقية عند المعارضة.

وترأس وزير الخارجية السوري وليد المعلم وفد الحكومة في الجولة السابقة من المحادثات التي هيمن عليها النقاش حول أسس المفاوضات التي حددت في إعلان جنيف1.

على صعيد متصل، سقط 15 قتيلاً، الأحد، عشية الجولة الثانية لمباحثات جنيف 2، ببراميل متفجرة استهدفت دور الحيدرية في حلب، فيما سقط عشرات الجرحى، وسط عجز الطواقم الطبية عن استيعاب العدد الكبير من الضحايا.

وألقت مروحيات النظام بعض حمولتها من براميل الموت على حي القاطرجي بحلب مخلفة دماراً هائلاً في الأبنية السكنية. كما دمرت قوات الأسد منازل داريا وطرقها بعد أن تجاوز ما ألقته عليها من براميل متفجرة الـ240، بحسب هيئة الثورة السورية.

وفي حماة، أفاد المركز الإعلامي عن قيام مروحيات النظام الحربية في ساعات الصباح الأولى بالقصف بالبراميل المتفجرة على قرية الجلمة وصوران ومورك وكفرزيتا والمصاصنة بالريف الشمالي، في وقت تتواصل الاشتباكات بين قوات المعارضة وقوات النظام على حواجز ريف حماة الشمالي.

أما في ريف دمشق، فقصف الطيران المروحي مدينة داريا بالبراميل المتفجرة بالإضافة إلى القصف بالمدفعية الثقيلة على مدن داريا ودوما والزبداني.

وأخيراً أسقطت طائرات النظام الحربية براميل متفجرة أيضاً على قلعة الحصن الأثرية بريف حمص محدثة فيها دمارا كبيرا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث