أكاديمي إسرائيلي: على تل أبيب التحدث للبرغوثي كشريك سلام محتمل

أكاديمي إسرائيلي: على تل أبيب التحدث للبرغوثي كشريك سلام محتمل
المصدر: القدس المحتلة– إرم نيوز

انتقد أكاديمي إسرائيلي بارز اليوم الخميس، الموقف المتشدد للحكومة الإسرائيلية تجاه الأسرى الفلسطينيين بسبب إضرابهم المفتوح عن الطعام، داعيًا إياها إلى التحدث للناشط مروان البرغوثي الذي يقود الإضراب وذلك كشريك سلام محتمل.

واعتبر الدكتور روني شاكيد، الباحث في “معهد هاري ترومان للأبحاث من أجل السلام” في الجامعة العبرية بالقدس، أن البرغوثي يسعى إلى الضغط على إسرائيل لإطلاق سراحه بدعوته الأسرى الفلسطينيين إلى تنفيذ الإضراب الذي بدأ قبل 3 أيام.

وأشار إلى أن البرغوثي يمكن أن يكون هدفه الأساس هو تعيينه نائبًا لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من أجل أن يصبح خليفته بعد ذلك، إضافة إلى الضغط على السلطة وحماس من أجل أن يتوصلا إلى مصالحة وطنية.

وقال في مقال نشرته صحيفة “يديعوت احرونوت” الإسرائيلية: “قد يريد الفلسطينيون قائدًا جديدًا لهم لأنهم لم يعودوا يثقون بعباس على ما يبدو، ولا يرون في حماس حلاً في المدى البعيد.. هم الآن يريدون تغييرًا، ولذلك فهم يدعمون الإضراب عن الطعام بكل قوتهم وحتى الآن لا أحد يعرف إلى أين يتجه الإضراب”.

واضاف:”اعتقد بأن البرغوثي يتوقع الانتصار؛ ما سيدفع بإسرائيل لإطلاق سراحه والاعتراف بقيادته… المشكلة هي ان إسرائيل لا تزال تردد النغمة نفسها منذ 10 سنوات وهي أنه لا يوجد هناك شريك حقيقي للسلام لا عباس ولا غيره… اعتقد بأنه آن الآوان لإسرائيل لتغير هذا الاتجاه والتحدث إلى البرغوثي الذي يراه معظم الفلسطينيين أنه قائدهم… على إسرائيل التحدث لأحد على الأقل”.

وهاجم شاكيد سياسة إسرائيل تجاه الفلسطيينين، وخاصة بسجنهم لفترات طويلة، مشيرًا إلى أن اكثر من 600 ألف فلسطيني أودعوا السجون الإسرائيلية منذ عام 1967.

وقال:”ليس هناك أسرة فلسطينية واحدة لم يسجن أحد أفرادها في السجون الإسرائيلية.. لقد أصبح السجن الإسرائيلي عقابًا لكل من ينخرط بالنضال الفلسطيني”.

وختم قائلاً:”لهذا السبب نرى هذا الدعم والتضامن مع السجناء الفلسطينيين.. ففي عيون الفلسطينيين يعتبر السجناء رمزًا للتضحية من أجل الوطن، ولهذا السبب أيضًا نرى الضفة الغربية وقد غمرتها المظاهرات المؤيدة لإضراب السجناء”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث