الأمم المتحدة: معاناة الأطفال السوريين”لا توصف”

الأمم المتحدة: معاناة الأطفال السوريين”لا توصف”

الأمم المتحدة – وصف تقرير للأمم المتحدة تفاصيل فظائع الحرب الأهلية الجارية في سوريا، وقال إن الأطفال السوريين تعرضوا للاغتصاب والتعذيب وتم استخدامهم في القتال كدروع بشرية.

وقال التقرير، الذي غطى الفترة من آذار/مارس 2011 إلى تشرين ثاني/نوفمبر 2013، إن الأطفال تعرضوا للضرب بالحبال المعدنية والسياط والعصي، ولنزع الأظافر والصعق بالكهرباء، بما في ذلك الأعضاء التناسلية، وفي الحالات الأكثر وحشية، شهد بعض منهم تعذيب عائلاتهم .

وبحسب ما ورد في التقرير فقد استخدم العنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب أو التهديد بالاغتصاب، لـ “إذلال وإيذاء وانتزاع الاعترافات” من الأطفال السوريين، وفقا لصحيفة إندبندنت البريطانية.

وأورد التقرير حادثة اعتقال مجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 15 عاماً عند نقطة تفتيش بالقرب من مدرستهم واحتجازهم في مركز تديره قوات الاستخبارات، وقال إن أحدهم أخبر فريق الأمم المتحدة بأنه شاهد صديقه البالغ من العمر 14 عاما يتعرض للاغتصاب ثم القتل.

وقالت الأمم المتحدة إنها تلقت تقارير حول العنف الجنسي لجماعات المعارضة المسلحة ولكنها لم تتمكن من التثبت منها نظرا لعدم إمكانية الوصول إلى مناطق المعارضة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: “إن المعاناة التي يتعرض لها الأطفال في الجمهورية العربية السورية منذ بداية النزاع، كما هو موثق في هذا التقرير، لا توصف وغير مقبولة بتاتاً”.

واتهمت الأمم المتحدة جانبي الصراع بارتكاب “انتهاكات خطيرة” ضد الأطفال ، وقالت إن القوات الحكومية مسئولة إلى حد كبير عن هذه الانتهاكات في المراحل الأولى من الحرب، ولكن المعارضة نفذت اعتداءات مماثلة على الأطفال حين “أصبحت أكثر تنظيما”.

وفي حين أن الأمم المتحدة لا تستطيع تأكيد المعلومات حول تجنيد الأطفال من قبل القوات الحكومية فقد كانت قوات الأسد مسئولة عن الاعتقال والاحتجاز التعسفي للأطفال واستخدامهم كدروع بشرية في القتال.

وقال التقرير إن جماعات المعارضة المسلحة تقوم بتجنيد واستخدام الأطفال في أدوار الإسناد وفي القتال على حد سواء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث