قيادات الإخوان تحتمي بجنسيات “الغرب الصليبي”

قيادات الإخوان تحتمي بجنسيات “الغرب الصليبي”
المصدر: القاهرة - (خاص) من محمد بركة

صدمة لم يفق منها الرأى العام في مصر بعد على إثر الخطاب الذي بعث به نجل القيادي الإخواني البارز صلاح سلطان إلى الرئيس الأمريكي ونشرته صحيفة “نيويورك تايمز” آخيراً، إذ يحمل الخطاب استغاثة من نجل سلطان باعتبار الابن والأب مواطنين أمريكيين وبالتالي يتوجب، حسب لغة الخطاب العاطفية المليئة بالاستجداء، على أوباما التدخل لدى السلطات المصرية للإفراج عن القيادي الإخواني الذي يُحاكم أمام القضاء بتهمة التحريض على العنف المسلح منذ أغسطس/ آب الماضي.

هذه الواقعة فتحت ملف سعي قيادات الإخوان للحصول على جنسيات الدول الغربية لا سيما الولايات المتحدة وبريطانيا على نحو أصاب المصريين بالصدمة، إذ طالما سمعوا هذه القيادات قبل ثورة يناير وهى تكيل الشتائم لما كانت تسميه “الغرب الصليبي” و “أمريكا.. الشيطان الأكبر” و “بريطانيا.. الكلب الوفي للأمريكان”.

وبحسب مصادر أمنية، فإن القيادي البارز عصام الحداد الذي تولى منصب مساعد مرسي للشئون الخارجية يحمل الجنسية البريطانية، وهي مفاجأة من العيار الثقيل إذ كان الرجل يتولى جميع الملفات الحساسة في علاقات مصر الخارجية وقام بتهميش وزير الخارجية آنذاك محمد كامل عمرو الذي كان يفاجىء بتحركات وزيارات الحداد الخارجية التي كانت تتم دون الرجوع إليه أو التنسيق معه.

المدهش أن جهاد نجل عصام الحداد الذي كان يشغل منصب المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان يحمل هو الآخر نفس الجنسية وكذلك شقيقه عبد الله عصام الحداد الذي شغل منصب المتحدث الرسمي للجماعة في الغرب. ويبدو أن هذه العائلة تحديداً مولعة بالجنسية البريطانية التي حصل عليها أيضاً وليد نجل شقيق عصام الحداد والذي تولى منصب منسق العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة الذي يمثل الذراع السياسية للجماعة.

الرئيس المعزول محمد مرسي لم يحصل على جنسية غربية، وإنما حصل إثنان من أبنائه على الجنسية الأمريكية وهما أحمد والشيماء. ولا يقتصر إزدواج الجنسية في صفوف قيادات التنظيم على الولايات المتحدة وبريطانيا، وإنما هناك أيضاً دولة النمسا التي يحمل د. أيمن على جنسيتها، علماً بأنه كان يتولى مهام مستشار الرئيس المعزول لشئون المصريين بالخارج.

وقد لا يحصل القيادي الإخواني على جنسية دولة تنتمى ” للغرب الصليبي” وإنما يكتفي بالحصول على حق الإقامة الدائم لديها مع إمتيازات وتسهيلات ممتازة كما في حالة إبراهيم منير الذي يقيم بشكل مستقر في بريطانيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث