واشنطن تكثف الضغط على دمشق لنقل أسلحتها الكيماوية

واشنطن تكثف الضغط على دمشق لنقل أسلحتها الكيماوية

واشنطن ـ حث البيت الأبيض سوريا الجمعة على الإسراع بنقل أسلحتها الكيماوية إلى ميناء يمكن إزالتها منه.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في إفادة صحافية “على سوريا أن تتخذ فوراً الإجراءات الضرورية للوفاء بالتزاماتها.”

وأضاف “كلنا نعلم أن النظام السوري لديه القدرة على نقل هذه الأسلحة… سنواصل العمل مع شركائنا في هذا الصدد لتكثيف الضغط على نظام الأسد.”

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الجمعة إنه لا مبرر لدى سوريا لتأجيل التخلص من أسلحتها الكيماوية وأن عليها التحرك “بسرعة كبيرة” للسماح بنقل هذه الأسلحة خارج البلاد.

وأنحت سوريا باللائمة في التأخير على عقبات أمنية وقالت إنه لا يمكن إنجاز المهمة بأمان ما لم تتسلم عربات مصفحة ومعدات اتصال.

وقال كيري في مؤتمر صحفي في برلين “كل المؤشرات لدينا تقول إنه لا يوجد مبرر مشروع لعدم حدوث ذلك (نقل المواد الكيماوية) الآن.”

وأضاف “نريد من النظام السوري الوفاء بالتزاماته ومن المهم نقل تلك الأسلحة الكيماوية بسرعة كبيرة جدا من نحو 12 موقعا إلى موقع واحد في (ميناء اللاذقية) لتجهيزها ونقلها خارج سوريا.”

وقال كيري إنه إذا أخفق الرئيس السوري بشار الأسد في الوفاء بالتزاماته فإن الولايات المتحدة وحلفاءها سيجتمعون لدراسة الخيارات “ونرى أن من الضروري في هذه اللحظة أن نمضي قدما.”

وكانت روسيا رفضت في وقت سابق الاتهامات الأمريكية بأن سوريا تتلكأ وقالت إن الوفاء بمهلة 30 يونيو /حزيران للتخلص من الأسلحة لا تزال ممكنة.

ومن المتوقع أن يجري كيري محادثات مع نظيره الروسي سيرجي لافروف على هامش مؤتمر أمني في ميونيخ يعقد مطلع الأسبوع. وقال إن موسكو لعبت “دورا حاسما في مساعدة السوريين على إدراك ضرورة الوفاء بالتزاماتهم.”

منظمة الحظر تدعو النظام إلى تسريع وتيرة نقل الكيماوي

وفي السياق ذاته، أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ضرورة تسريع وتيرة اخراج الأسلحة الكيماوية من سوريا بعدما تأكد أنه لم يتم نقل سوى أقل من خمسة بالمئة من الأسلحة الأكثر خطورة حتى الآن.

ونقل بيان نشر الخميس عن المدير العام للمنظمة احمد اوجومجو قوله خلال اجتماع لمجلسها التنفيذي الخميس أنه «يجب بالتأكيد تسريع وتيرة العملية».

وقال مصدر قريب من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية ان مسألة التأخير في نقل الأسلحة السورية سببت انقساماً بين الوفود التي حضرت الخميس اجتماع المجلس التنفيذي التي لم تتمكن من تبني نص رسمي.

ووفق خطة اتلاف الأسلحة الكيماوية السورية التي أقرتها الأمم المتحدة، كان يتعين على سوريا ان تنقل الى خارج اراضيها في 31 كانون الأول/ديسمبر الماضي الـ 700 طن من العناصر الكيماوية الأكثر خطورة التي اعلنت عنها دمشق وخصوصاً العناصر التي تدخل في تركيب غاز الخردل وغاز السارين. كما يترتب على سوريا بموجب الخطة تسليم 500 طن اضافي من العناصر الكيماوية من «الفئة الثانية» بحلول 5 شباط/فبراير الجاري.

وتنص خطة ازالة الأسلحة الكيماوية السورية على تدمير كامل الترسانة السورية بحلول 30 حزيران/يونيو 2014. وأقرت هذه الخطة على إثر اتفاق أمريكي – روسي سمح بتجنب توجيه ضربات عسكرية إلى نظام الرئيس بشار الأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث