كيري يحاول “تجميل” سياسة أوباما تجاه المنطقة

كيري يحاول “تجميل” سياسة أوباما تجاه المنطقة

لندن – أطلق وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، حملة للدفاع عن السياسة الخارجية الأمريكية، رافضاً بشدة المزاعم بأن عدم استعداد الرئيس باراك أوباما لإرسال قوات إلى المناطق المضطربة يعني انسحاب أمريكا من الساحة الدولية.

وقال كيري في كلمة ألقاها في دافوس إن الولايات المتحدة تتوقع أن تفي إيران بتعهداتها حول الانتشار النووي، وتطالب برحيل الرئيس السوري بشار الأسد، وتحث الإسرائيليين والفلسطينيين على التوصل إلى حل الدولتين.

وقال أيضا إن الولايات المتحدة تعمل للتوصل إلى اتفاق لإنهاء العنف في أوكرانيا، ومنع كوريا الشمالية من الحصول على أسلحة نووية، وتأمين صفقات تجارية جديدة عبر الأطلسي والهادي.

وأضاف: “يبدو أن هذا التصور الخاطئ مبني على افتراض أن أداة النفوذ الوحيدة لدينا هي الجيش، وأنه إذا لم يكن لدينا تواجد عسكري، ولم نلوح بالتهديدات لاستخدام القوة، فنحن إلى حد ما غائبون عن الساحة”.

وركز منتقدو أوباما على تناقض سياسة البيت الأبيض في تسوية النزاعات في الشرق الأوسط مع سياسة أسلافه المحبّذة لاستخدام القوة العسكرية، بحسب صحيفة “غارديان”.

ويُعتقد إن الاستخدام المتزايد للصخر الزيتي والغاز جعل الولايات المتحدة أقل استعدادا لإنفاق الجهد في ضمان استقرار المنطقة الغنية بالنفط، لكن كيري أصر على أن انخراط الولايات المتحدة كان “واسعاً وعميقاً أكثر من أي نقطة في تاريخنا”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي قد وجّه رسالة قوية للرئيس الإيراني – بعد دعوة روحاني في دافوس العالم للبدء بالتداول مع بلاده مرة أخرى بعد سنوات من العقوبات- قائلاً: “إذا كنتم جادين حول سلمية برنامجكم النووي فليس من الصعب إثبات ذلك”.

وفيما يخص الأزمة السورية، قال كيري إنه لن تكون هناك تسوية دائمة حتى يرحل الأسد، وأضاف: “الأسد لا يمكن أن يكون جزءا من أي اتفاق سلام”، ووصفه بأنه “أكبر مغناطيس للتطرف والإرهاب”.

لكنه قال إن أكبر جائزة بالنسبة للولايات المتحدة هي وضع نهاية للمشكلة “المستعصية” بين إسرائيل وفلسطين، وإن واشنطن أنفقت الكثير من الوقت والجهد في السعي إلى حل الدولتين الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية، والأمن طويل الأجل لإسرائيل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث