الاتحاد الأوروبي يتّجه لمقاطعة منتجات المستوطنات

الاتحاد الأوروبي يتّجه لمقاطعة منتجات المستوطنات

حذر مسؤول في الاتحاد الأوروبي من أن كلا من إسرائيل والفلسطينيين سوف “يدفعون الثمن” إذا انهارت محادثات السلام التي تقودها الولايات المتحدة.

ورفض لارس فابورغ أندرسن، سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل أيضا الاتهامات من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن أوروبا تظهر تحيزاً في تأييدها للفلسطينيين.

وحذر من أن أعمال البناء الإسرائيلية المستمرة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل خلال حرب 1967 أدت إلى تحرك القطاع الأوروبي الخاص إلى مقاطعة المنتجات والخدمات المرتبطة بالمستوطنات.

وقال أندرسون: “إنه أمر واضح، ونحن قمنا بتوضيحه أكثر للطرفين؛ سيكون هناك ثمن سوف يدفعونه في حال تعثر هذه المفاوضات”.

وأقنع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الجانبين بالعودة إلى طاولة المفاوضات في تموز/ يوليو الماضي بهدف الوصول إلى اتفاق في غضون تسعة أشهر، ولكن المحادثات لم تظهر تقدما يذكر، وطغت عليها الخلافات حول الأمور الأمنية وحول سعي إسرائيل قُدُماً في بناء مستوطنات جديدة.

وحذر سفير الاتحاد الأوروبي من أن الاستمرار في بناء المستوطنات على حساب اتفاق السلام، سيؤدي إلى نبذ إسرائيل أكثر وأكثر من قبل الشعوب الأوروبية.

وقال فابورغ أندرسن إن المطالبة داخل أوروبا بوضع علامات تجارية منفصلة على البضائع المصنعة في المستوطنات تزداد في كل مرة تعلن فيها إسرائيل عن جولة جديدة من بناء المستوطنات.

واستدعت أربع دول أوروبية الأسبوع الماضي السفراء الإسرائيليين للاحتجاج على بناء مستوطنات جديدة، الأمر الذي وصفه نتنياهو بـ”النفاق”، معتبرا أن سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه إسرائيل تفتقر إلى “التوازن والإنصاف”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث