روحاني: نقاط الإختلاف مع أمريكا كبيرة وفتح سفارتها ممكن

روحاني: نقاط الإختلاف مع أمريكا كبيرة وفتح سفارتها ممكن

طهران – (خاص) من أحمد السعدي

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في تصريح له بعد وصوله إلى سويسرا للمشاركة في منتدى “دافوس” الدولي إنّ إعادة افتتاح سفارة أمريكية في طهران ممكن، مضيفاً أنّه ما من عداء أو صداقة يمكن أن تدوم إلى الأبد، داعياً إلى قلب العداءات إلى صداقات.

وسئل روحاني، في مقابلة مع تلفزيون “RTS” السويسري، عن توقعاته بالنسبة إلى مؤتمر جنيف 2، الذي سحبت دعوة إيران للمشاركة فيه، فأجاب “التوصل إلى نتيجة صعب، لكن آمل أن تنجح الجهود إذا كانت تصب في ما يريده الشعب السوري وتسهم في وضع حد لسفك الدماء في سوريا”. وشكك في أن يتمكن المؤتمر من تحقيق أهدافه.

وتعليقاً على ما قاله أحد مستشاريه إنه لا يمكن إيجاد أي حل للأزمة السورية من دون إيران، قال روحاني، “إيران بلد مهم وله تأثير في المنطقة ووجودها يمكن أن يكون مفيداً حتى تحل مشاكل سوريا بسرعة أكبر”.

وردّاً على ما قاله وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، خلال انطلاق “جنيف2” في مدينة مونترو السويسرية، من أنّ لا مكان لبشار الأسد في أي حكومة انتقالية سورية، قال روحاني “أعتقد أنّ شعب سوريا هو من يحدد مصير بلده، ولا يمكن لأحد أن يكون حكماً في ما يتعلق بمستقبل سوريا”.

وشدّد على أنّ “الشعب السوري هو من يحدد مستقبله”، داعياً الدول إلى عدم تشجيع “الإرهاب”، وذلك بغية وقف نزف الدماء. وعن انقلاب التحالفات مؤخراً وإن كان “السلام ممكناً مع الرئيس الأميركي باراك أوباما”، قال الرئيس الإيراني إنّ “كل الأمر يعتمد على التصرفات، وإذا اعترفت الإدارة الأمريكية بحقوق الشعب الإيراني وأوجدت أجواء مناسبة لإنهاء العداء، فسيكون جوابنا إيجابياً”.

وأقرّ أنّ نقاط الاختلاف كبيرة بين أميركا وإيران، ولا يمكن حل كل شيء بوقت قصير، “لكن يجب أن نفكر جميعاً بمستقبل إيجابي حتى وإن كان هذا طريقاً صعباً” وسئل إن كان مستعداً لمصافحة جون كيري خلال مؤتمر دافوس، فأجاب “ليس لدي برنامج للقائه خلال هذا المؤتمر”.

ورداً على سؤال إن كان سيصافح أوباما إن مد له يده، قال “يجب أن نعمل جميعاً حتى يسود السلام”. ورأى أنه لابدّ من ايجاد الثقة لدى الطرفين الأمريكي والإيراني، مشدداً على أنّ إيران تمد يد السلام إلى كل دول العالم وتأمل أن تكون علاقاتها معهم علاقة ودية وجيدة.

وختم قائلاً إنّ “الشعب الإيراني يسعى دائماً وراء حريته، ويريد حكومة قريبة منه وتحترم ثقافته الدينية، وهذا الأمر لا يمكن المساس به، لكن في الأشهر الستة الأخيرة رأيتم أنّ لإيران وجهاً جديداً، والإيرانيون يريدون ظروفاً مناسبة للتعاون مع العالم وهذا انفتاح أراده الشعب، وهذه النافذة لن تكون مفتوحة إلى الأبد لكنني أعتقد أنّ الردود ستكون إيجابية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث