عزام الأحمد: إسرائيل ترفض مقترحات الفلسطينيين وكيري

عزام الأحمد: إسرائيل ترفض مقترحات الفلسطينيين وكيري
المصدر: عمان- (خاص) من شاكر الجوهري

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد في جلسة نظمها مركز القدس للدراسات السياسية في عمان الثلاثاء إن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية فشلت بسبب رفض إسرائيل جميع المقترحات الفلسطينية والأميركية، فيما يعمل جون كيري حاليا على التوصل إلى اتفاق إطار فضفاض مع تسيبي ليفني وإسحاق مولخو، يرفض الجانب الفلسطيني فكرته.

وكشف الأحمد أن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية طرح على الملك عبد الله الثاني في آخر لقاء جمعهما قبل عدة أيام، إقامة وحدة فلسطينية أردنية في اليوم التالي مباشرة لقيام دولة فلسطين، وأن وجهة نظر الملك تطابقت مع عرض عباس.

وأضاف أن إسرائيل أفشلت جهود كيري فلم يعد للمنطقة، في حين تمسك الجانب الفلسطيني بالقدس وحدود 67 ووقف الاستيطان.

وقال إن الإتحاد الأوروبي أبلغ القيادة الفلسطينية قراره التصويت إلى جانب المطالب الفلسطينية حال فشل المفاوضات، وتوجه الجانب الفلسطيني إلى الأمم المتحدة ومنظماتها.

وأكد الأحمد على أن يكون حل الدولتين على قاعدة حدود 1967، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي غامضا من هذه النقطة.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: “القدس.. نحن نريد الإقرار بأن القدس الشرقية التي احتلت سنة 1967، ومساحتها ستة كيلومترات مربعة هي عاصمة الدولة الفلسطينية، نريد كلاما محددا بالخصوص، خطي.. شفوي.. المهم نريد كلاما محددا ولا نريد مشاريع اتفاقات إطار كما يجري التحضير لذلك الآن”.

وأشار إلى أن كيري يبحث الآن عن مخرج للإسرائيليين، ولنفسه، بمشاركة تسيبي ليفني.

وعن قضية اللاجئين قال الأحمد إن حق العودة هو حق فردي لكل لاجئ، ولا يملك أحد أن يتنازل عن حق اللاجئ بالعودة، مشيرا إلى أن مبادرة السلام العربية تقول: “حل متفق عليه لقضية اللاجئين على قاعدة القرار 194″، معتبرا هذا النص سلاحا قويا في أيدي الفلسطينيين طالما أنه يشير إلى القرار 194.

وقال الأحمد إن الفلسطينيين رفضوا أي تواجد لأي قوات إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية تحت أي مسمى كان.

وأشار إلى أن إسرائيل وأميركا تفكران بالضغط على الأشقاء العرب في حال تصلب الموقف الفلسطيني من أجل وقف الدعم والمساعدات المالية العربية للفلسطينيين، مشددا على رفض اللجنة المركزية لحركة فتح، الاستجابة لأي ضغوط مالية.

وفيما يخص يهودية الدولة، قال الأحمد: “نحن رفضناها من البداية، لأنهم يريدون استغلال هذه المسألة من أجل منع عودة اللاجئين، وطرد الفلسطينيين الذين لم يهاجروا سنة 1948 (350 ألف عربي فلسطيني في المثلث).. وللتذكير فإن نتنياهو قال أخيرا ما الذي يمنع أن تكون “بيت إيل” التي تبعد دقيقة واحدة عن منزل أبو مازن، والخليل، أن تكونا إسرائيليتين..؟!”.

وأضاف: “عندما طرح كيري فكره اتفاق الإطار، أجبناه يوم 19/4/2014 ينتهي كل شيء.. الإطار والتفويض.. لا نقبل أن تقول تفاوضوا لمدة سنة جديدة..! لن نقبل تمديد المفاوضات لمدة يوم واحد بعد 29/4/2014”.

وقال الأحمد إن الفلسطينيين سيذهبون يوم 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2014 إلى مؤسسات الأمم المتحدة، مضيفا أنه في اليوم التالي لفشل المفاوضات، ووفقا لنص القرار الأوروبي، فإن الإتحاد الأوروبي ملزم بالتصويت مع الفلسطينيين ومساندتهم في مؤسسات الأمم المتحدة، بما في ذلك الدول التي لا تصوت مع الفلسطينيين تقليديا مثل بولندا ورومانيا والتشيك.

وأكد أن إلغاء كيري زيارته الأخيرة للمنطقة سببها إغلاق الجانب الإسرائيلي للأبواب في وجهه.

وأضاف أن تسيبي ومولخو موجودان في أميركا بهدف محاولة الاتفاق مع الأميركيين على إطار عام، لا يتضمن وضوحا بشأن القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية.

وأشار إلى أنه خلال جولة كيري الأخيرة، كان الموقف الأردني والسعودي إلى جانب الفلسطينيين، وهو ما دفع كيري إلى عدم البقاء في المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث