المقاتلون الاستراليون في سوريا قد يفقدون جنسيتهم

المقاتلون الاستراليون في سوريا قد يفقدون جنسيتهم

ملبورن ـ أعلن سكوت موريسون وزير الهجرة الاسترالي أن الحكومة تسعى لإسقاط حقوق المواطنة الاسترالية عن المقاتلين الاستراليين مزدوجي الجنسية في سوريا، على غرار الصلاحيات التي تمارس في المملكة المتحدة.

وأكد موريسون في مقابلة مع محطة إذاعة سيدني الاثنين إن الحكومة تبحث “في الوقت الراهن” تعزيز خياراتها للتعامل مع المقاتلين الذين يحملون الجنسيات المزدوجة في سوريا.

وردا على سؤال عما إذا كانت الحكومة الاسترالية تسير على خطى وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي ، قال موريسون إن الحكومة تدرس حاليا جميع الخيارات.

وقال الوزير إن الحكومة لديها الصلاحيات لوقف مغادرة المقاتلين المحتملين من خلال إلغاء وثائق سفرهم ، ولكنه أضاف إن الحكومة الاسترالية تفتقر لصلاحيات الحكومة البريطانية واسعة النطاق بموجب قانون المواطنة.

ففي المملكة المتحدة، يستطيع وزير الداخلية تجريد مزدوجي الجنسية من جنسيتهم البريطانية إذا تم الحصول عليها بطريقة غير شرعية، أو إذا كانت المواطنة ليست في المصلحة العامة.

وقال موريسون لصحيفة “غارديان” البريطانية “نحن نبحث الآن في كل الخيارات التي أمامنا لتعزيز صلاحياتنا عند الضرورة ونحن لا نريد مشاكل الإرهاب في هذا البلد ، والأشخاص الذين يجلبونها يجب أن لا يأتوا إلى هنا “.

وأضاف إن المجتمع المسلم في استراليا أعرب للحكومة عن قلقه حول المتاعب المحتملة في أستراليا بعد عودة المتطرفين من سوريا.

وفي أواخر عام 2013، حذرت وكالة الاستخبارات الاسترالية في تقريرها السنوي البرلمان من أن هناك خطر متزايد من أعمال عنف قد يقوم بها المقاتلون المتطرفون بعد عودتهم من سوريا .

وجاء في تقرير الوكالة أيضا “إن الصراع السوري كانت له أصداء واسعة في أستراليا، ومن المرجح أن يكون له أثر دائم على البيئة الأمنية في استراليا في المستقبل المنظور”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث